اليونسكو تنفي أي صلة وأي علاقة لليهود بحائط البراق في الأقصى… نتنياهو: اليونسكو فقدت شرعيتها

اعتبرت وزارة الإعلام قرار الهيئة الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك، من المقدسات الإسلامية الخالصة، قرارًا تاريخيًا، وانتصارًا للقدس التي تتعرض لأسرلة يومية.

وحيت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة، كل من البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب إفريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان، التي وقفت مع الحق الفلسطيني، وأسقطت المزاعم الإسرائيلية بشأن القدس، وأكدت أن المدينة هي العاصمة الأبدية لدولتنا المستقلة.

وأكد البيان أن قوة القرار وتوقيته رسالة سياسة بالغة الأهمية، واعتراف دولي بالحقوق التاريخية الأصيلة لشعبنا في المدينة المقدسة برموزها الإسلامية والمسيحية.

واعتبرت الوزارة تمسك القرار بالأسماء العربية الإسلامية للمسجد الأقصى، والحرم الشريف وساحة البراق تفكيكًا ورفض الاحتلال ورواياته المضللة.

وأضافت أن عمر الاحتلال رغم ما خلفه من صفحات سوداء سيبقى في التاريخ كطرفة عين؛ لم تنجح جرائم التطهير العرقي والابادة التي نفذها بن غوريون بحق شعبنا الفلسطيني “قبل نحو سبعين عاماً”، في طي التاريخ الحضاري الانساني الفلسطيني، رغم قيام دولة الاحتلال “اسرائيل”، ولن تفلح محاولات الانكار السمجة والتضليل وتذويب الحق الفلسطيني الراسخ في المدينة القدس بكل الوسائل الإرهابية التي تقودها حكومة التطرف الاسرائيلي، في إنكار الحق الفلسطيني الواضح وضوح القدس وقبة الصخرة في فضاء الكون.

وقالت الوزارة: ننصح قادة إسرائيل وعلى رأسهم نتنياهو عوض إضاعة الوقت في التحليق في خيال ضيق، ألا يراهنوا كثيراً على الوقت، وأن يُمعنوا التفكير جيداً كيف للبشرية أن تتطور أكثر باحترام حقوق الآخر وعدم السطو على تاريخه وحضارته وانسانيته.

نتنياهو: اليونسكو فقدت شرعيتها

23434

هاجم رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو منظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بسبب عقدها جلسة تصويت الخميس تتعلق بفلسطين المحتلة، معتبراً أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة “فقدت شرعيتها”.

وتم اعتماد نصوص مشروعي قرارين قدمتهما دول عربية عدة، في جلسة لإحدى اللجان في اليونسكو، مع 24 صوتا مؤيدا وستة أصوات معارضة وامتناع 26 وغياب اثنين، وفقا لمختلف المشاركين في النقاش.

ويهدف مشروعا القرارين حول فلسطين المحتلة الى “الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية” بحسب نسخة تلقتها وكالة فرانس برس.

وهذه العبارات المصحوبة بإشارة الى “إسرائيل” باعتبارها قوة احتلال، هي نفسها التي استخدمت في قرار اتخذه منتصف نيسان/ابريل المجلس التنفيذي لليونسكو، ومقره باريس.

وكانت “إسرائيل” وقتذاك انتقدت ذلك القرار ايضا معتبرة اياه “ينكر العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي وجبل الهيكل” وخصوصاً بسبب استخدامه المصطلح العربي للمكان (المسجد الاقصى).

وخلافا للنص الذي أقر في نيسان/ابريل، فإن القرار الجديد “يؤكد أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها للديانات السماوية الثلاث” وفق ما اشار مصدر دبلوماسي فلسطيني.

وهاجم نتنياهو منظمة اليونسكو وقال إن القرارين الجديدين ينكران علاقة إسرائيل بـ “جبل الهيكل”/ المسجد الاقصى.

وأضاف “القول بأنه لا توجد علاقة لإسرائيل بجبل الهيكل وحائط المبكى (المسجد الاقصى وحائط البراق)، هو كالقول إن الصينيين لا علاقة لهم بسور الصين، وأن المصريين لا علاقة لهم بالأهرام”.

وقال رئيس البرلمان “الإسرائيلي” يولي ادلشتاين على تويتر انه “اذا لم تكن لليهود علاقة بالأماكن المقدسة، فاليونسكو والأمم المتحدة ليست لهما أي علاقة بالتاريخ والواقع”.

بدوره ندد زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ على فيسبوك بـ”أولئك الذين يرغبون في إعادة كتابة التاريخ وتحريف الواقع وابتكار رواية لا يكون فيها للشعب اليهودي علاقة بجبل الهيكل وحائط المبكى”.

ورحب الفلسطينيون من جهتهم باعتماد اللجنة للنصوص بوصفها “تعكس التزام غالبية الدول الأعضاء بمبادئ اليونسكو”.

في المقابل قالت الخارجية الاميركية ان “الولايات المتحدة عارضت بشدة هذين القرارين”.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية مارتك تونر “لقد عبرنا بوضوح عن قلقنا العميق إزاء هذه القرارات المتكررة والمسيسة التي لا تساهم بشيء في تحقيق نتائج بناءة على الارض، ونعتقد أنه لا ينبغي اعتمادها”.

ويقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، وهو ثالث الحرمين الشريفين، وتطلق عليه “إسرائيل” جبل الهيكل وتعمل على تهويده بزعم انه موقع مقدس لليهود اقيم في مكان الهيكل.



سوشالجي ( ما يكتبه المُتابعون )

شارك الآن

أضف إهداء