شهيد يلاحقهُ الاحتلال بعد ارتقاءه

لم تغلق سلطات الاحتلال ملف الشهيد محمد الفقيه وحتى بعد إعلانها عن تصفيته قبل أيام بعد محاصرة لمنزل تحصن به، ولم توقف الملاحقة اليومية لعائلته التي بدأت منذ تنفيذه لعمليته التي قتل خلالها مستوطن بداية الشهر الماضي.

ففي فجر اليوم الثلاثاء اقتحمت قوة كبيرة من الجيش منزل العائلة في بلدته دورا وقامت من جديد بتفتيشه والتحقيق مع سكانه وتهديدهم بهدمه، ومصادرة إحدى المركبات التي تعود ملكيتها لشقيقه.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد قامت بمداهمة منزل شقيقته أيضا وتفتيشه بالكامل والعبث بمحتوياته.

وفجر أمس، كان الحال ذاته عندما اقتحمت قوة كبيرة من الجيش منزل العائلة وقامت بإعتقال شقيقه، بالإضافة إلى مداهمة منزل عمه عايد الفقيه واعتقاله واعتقال أبنائه واعتقال أبناء أشقائه، والتحقيق معهم طوال اليوم ومن ثم الإفراج عنهم فيما بعد.

وبحسب عم الشهيد عايد الفقيه أبو أحمد فإن هذه المداهمات كانت يومية مع ملاحقة الشهيد، ولكن المستغرب هو المداهمات والملاحقة للعائلة بعد استشهاده وتصفيته واحتجاز جثمانه.

وبحسب أبو أحمد فإن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تخريب وتدمير للمنازل بشكل متعمد وفي خطوة انتقامية من العائلة.

وتابع أبو أحمد:” أعلنت إسرائيل أنها أغلقت الحساب مع محمد ولكن واقع الحال غير ذلك، فخلال الاقتحامات للمنازل يقوم الجنود بتهديدنا وبشكل واضح بملاحقتنا”.

وكان ضابط القوة التي اقتحمت منزل عائلة محمد أمس هدد العائلة بهدم المنزل دون أخطار أو أذن مسبق بالرغم من أه ليس منزل محمد الشخصي وإنما منزل العائلة، وطالبهم بإخلائه تمهيدا لهدمه في أيه لحظة.

ولم تفرج قوات الاحتلال حتى اللحظة عن شقيقه محمد وشقيقه وأبن شقيقته وأبن عمه الذين تم إعتقالهم خلال مطاردته.



سوشالجي ( ما يكتبه المُتابعون )

شارك الآن

أضف إهداء