لليوم السادس على التوالي.. الأتراك يتظاهرون “صوناً للديمقراطية”

تدفق عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك إلى الميادين والساحات العامة في مختلف المدن والولايات، لليوم السادس على التوالي، تلبيةً لنداء الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي دعا الشعب إلى النزول للشوارع للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها مجموعة محدودة في الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” الإرهابية. 

و شهد ميدان قزلاي وسط العاصمة، وأمام المجمع الرئاسي، تجمع عدد كبيرمن مناهضي الانقلاب، يحملون أعلام تركيا، ويرددون هتافات منددة بالانقلابيين، وداعمة للحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان. 

وفي مدينة إسطنبول تجمهر آلاف المواطنين، في ميدان تقسيم في الجانب الأوروبي من المدينة، حاملين أعلام بلادهم، للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة ، كما تجمع مواطنون آخرون، أمام منزل أردوغان الواقع في منطقة كيسيكلي في الجانب الأسيوي.

وفي إسطنبول أيضاً تجمع أعضاء لـ278 من منظمات المجتمع المدني، يحلمون أعلام تركيا، منددين بالمحاولة الانقلابية.

وردد المحتشدون شعارات تدعو الرئيس أردوغان إلى “عدم الخنوع والانحناء” أمام محاولات الإطاحة به، واعدين إياه بـ”الوقوف إلى جانبه، والسير معه في درب تطوير النظام الديمقراطي في البلاد”.

كما شهدت ولايات تركية مختلفة، تظاهرات مماثلة، منها إزمير، ومانيسا، ودنيزلي، وأوشاك، وآيدن، وبورصة، وبيله جك، وألازيغ، وقونية، ودياربكر، ومرسين، وقيرشهير، ونوشهير، وهكاري، وأسبارتا، وريزة، وغوموشهانة، ويالوفا، ومدن أخرى، ندد المشاركون فيها، بالعملية الانقلابية الفاشلة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة. 

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.



سوشالجي ( ما يكتبه المُتابعون )

شارك الآن

أضف إهداء