وفاة مقرئ المسجد الأقصى

انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد ظهر الاثنين، الشيخ محمد رشاد الشريف، مقرئ المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي.

 وسيشيع جثمان الفقيد بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء، من مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول في العبدلي ثم إلى مقبرة الصويلح.

وبدأ الشريف بتعلم الترتيل صغيراً، فقرأ القرآن الكريم على الشيخ حسين علي أبو سنينة وأجازه بروايتي حفص عن عاصم وورش، حتى أتقن القراءة القرآنية في سن الثامنة عشرة متأثرا بقراءة المقرئ محمد رفعت.

وكان يسمعه مفتي الخليل الشيخ عبد الله طهبوب في العام (1941) والذي عمل على إرساله إلى الإذاعة الفلسطينية في مدينة القدس، ليستمع إليه أهل السماح وكان من بينهم الشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان فوافقوا على قراءته.

وفي العام 1943، استمع إلى محمد رشاد الشريف شيخ القراء في القرن العشرين، المقرئ محمد رفعت وكان كفيفاً، فقال عنه “إنني استمع إلى محمد رفعت من فلسطين”، وليرد له برسالة في العام 1944 معتبراً إياه بمثابة “محمد رفعت الثاني”.

عين كقارئ للمسجد الأقصى في عام (1966)، وكان يقرأ فيه جمعة بعد جمعة، لأنه كان أيضاً يقرأ في الحرم الإبراهيمي في الخليل.



سوشالجي ( ما يكتبه المُتابعون )

شارك الآن

أضف إهداء