الأول على فلسطين: فرحتي لا تُوصف وسأدرس الطب وانتصرت على أزمة الكهرباء في غزة!

0 3٬040

“ازدحام شديد، وأصوات زغاريد، وضجة كبيرة ، الوصول إلى الأول على قائمة أوائل الثانوية العامة في فلسطين أصبح صعباً من شدة المهنئين والمباركين الذين لم يصدقوا انفسهم من شدة الفرح”.

الطالب الأول في فلسطين الفرع العلمي لؤي سمير قنوع شرق مدينة غزة الحاصل على معدل 99.7، عبّرعن فرحته الشديدة بالنتيجة والمعدل الذي حصل عليه.

وأوضح الطالب لؤي، أن النتيجة التي حصل عليها 99.7، لم يكن ليحصل عليها لولا اتباع أسلوب القراءة الجيدة وتهيئة الظروف المناسبة، والتحدي الكبير في تحقيق الحُلم والطموح الذي يسعى إليه منذ طفولته.

وفي ظل المشهد المزدحم أمام منزل الطالب لؤي، وصعوبة الوصول إليه، أكد على أن أصعب المراحل التي واجهها خلال مسيرته التعليمية، ساعة إعلان النتائج، قائلاً: انتابني شعور بالقلق والخوف الشديد من أن أخيب ظني وظن أهلي وعائلتي بعدم الحصول على هذا المعدل المميز لكن الآن فرحتي لا يمكن أن توصف”.

وأضاف: أكبر المعوقات التي واجهتني منذ بداية دراستي للثانوية العامة، أزمة الكهرباء، فكانت تعكر صفوة تفكيري ودراستي إلا أنني تغلبت عليها بالإرادة والتصميم على تحقيق حلمي”.

وعن مستقبله قال لؤي: “سيكون توجهي في البكالوريوس لدراسة “الطب” من أجل تقديم المساعدة لأبناء شعبنا الفلسطيني في ظل ما نعانيه من حروب وحصار واحتلال”.

وأشار لؤي إلى أنه خلال انتظار إعلان أسماء العشرة الأوائل في المؤتمر الصحفي، قام بتأليف بيتين من الشعر لتلهيه عن الانتظار.

وهذان البيتان هما:

تحرك أيها الزمن البليد ** كفى لعب بنا فلسنا عبيد

ولا تلعب بأعصابي ** فإني أقر بأنها ليست حديد

تعليقات

Loading...