عربية بنكهة فلسطينية

وزير الخارجية الإيراني يعرض التعاون مع السعودية لحل أزمات المنطقة: لا ينبغي أن نتقاتل

2٬285

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده يمكنها التعاون مع السعودية لحل الأزمات، رغم الخلاف معها في اليمن وسوريا.

جاء ذلك خلال مشاركته، أمس الإثنين 17 يوليو/تموز 2017، في ندوة عقدها “مجلس العلاقات الخارجية”، وهو مؤسسة بحثية في نيويورك.

وبدت تصريحات ظريف غير تصعيدية، فقد أعرب عن أمله ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية.

وأضاف: “لسنا مضطرين للقتال (مع السعودية). لا ينبغي أن نتقاتل. لا ينبغي أن نحاول إقصاء بعضنا من المشهد في الشرق الأوسط”.

واستطرد الوزير مخاطباً الجانب السعودي: “حتى لو لم نتفق في اليمن وسوريا، يمكننا العمل معاً لحل الأزمات”.

ظريف تطرق، أيضاً، إلى الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الكبرى، في يوليو/تموز 2015، ودخل حيز التنفيذ، منتصف يناير/كانون الثاني 2016، ويهدف للحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية عليها.

وأكد الوزير الإيراني جدية بلاده في التعامل مع بنود الاتفاق، وحرصها على الإيفاء بالتزاماته، رغم انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاتفاق، وسعيه للعمل على تعديل بنوده.

ولفت ظريف إلى أن طهران تتلقى إشارات متناقضة من إدارة ترامب حول الاتفاق النووي.

وأوضح أنه لم يبحث الموضوع مع نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، إلا أنه أبدى استعداده للحوار دائماً.

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاقَ النووي مع طهران، وأمر في أبريل/نيسان الماضي، بمراجعته.

ظريف تحدث، أيضاً، عن التحديات التي يواجهها الاتفاق النووي خلال مقابلة أجرتها معه شبكة “سي إن إن” التلفزيونية، الإثنين.

وقال إن الولايات المتحدة فشلت في الإيفاء بمسؤولياتها إزاء تطبيق الاتفاق النووي المبرم بين طهران والمجتمع الدولي، واتهمها بانتهاكه.

وأمس، اجتمع ظريف مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في إطار لقاءاته بنيويورك.