عربية بنكهة فلسطينية

الشرطة التركية تعتقل 115 مطلوباً ينتمون لـ جماعة غولن

1٬043

توسّعت عمليات مكافحة تنظيم فتح الله غولن لتشمل المشتبه بانتمائهم له في الأحياء والمناطق التي يتواجد فيها عناصر هذا التنظيم.

وبحسب ما نقلته صحيفة “صباح” التركية، فقد داهمت الشرطة في الآونة الأخيرة بيوتاً في مناطق “عمرانية” و”أوسكودار” بمدينة إسطنبول، واعتقلت 115 من أعضاء التنظيم من مستخدمي برنامج الرسائل المشفرة “بايلوك”، ومصادرة وثائق تابعة للتنظيم.

ووصفت “صباح” هذه العملية الأمنية بأنها “مرحلة تنظيف الشعيرات في تنظيم غولن الإرهابي”، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت أن المدعي العام في إسطنبول والوحدات الأمنية في المدينة تعمل على “تطهير المناطق والأحياء الصغيرة من عناصر تنظيم غولن”، وذلك إلى جانب “عمليات التطهير في المؤسسات الرسمية والخاصة”.

وقالت الصحيفة بحسب المعلومات الأمنية، إن العمليات الأخيرة في كل من أوسكودار وعمرانية في إسطنبول أسفرت عن اعتقال 115 عضواً من أصل 168 من عناصر التنظيم، الذين صدرت أوامر اعتقال بحقهم هناك.

وكانت قوات الشرطة المتخصصة بجرائم المال قد قامت صباح أمس الجمعة، 21 يوليو/تموز 2017، بعملية أمنية بأمر من المدعي العام، وهم من مستخدمي برنامج الرسائل المشفرة “بايلوك”، وحصلت الشرطة على بعض الوثائق الخاصة بالتنظيم في الأماكن التي داهمتها.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الأناضول، إن البحث لا يزال مستمراً عن المشتبه بهم الآخرين.

واحتفل الشعب التركي، في الخامس عشر من يوليو/تموز الجاري، بالذكرى السنوية الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة، حيث شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب عسكري نفذتها عناصر من الجيش، متهمة بأنها على صلة مع منظمة فتح الله غولن، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقابل الأتراك المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، مما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم في إفشال المخطط الانقلابي.