عربية بنكهة فلسطينية

الرئيس محمود عبّاس: لن نسمح بالبوابات الالكترونية في الأقصى والأمور ستكون صعبة

2٬939

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: لن نسمح بتركيب البوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى المبارك، لأن السيادة على المسجد من حقنا، ونحن من يجب أن يراقب، ونحن من يجب أن يقف على أبوابه”.

وجاء ذلك خلال استقبال عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الأحد، العلماء المشاركين في أعمال المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين، الذي نظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميز.

وأضاف عباس: هذه البوابات ليس من حقهم وضعها على أبواب الأقصى، لأن السيادة على المسجد الأقصى المبارك من حقنا، لذلك عندما اتخذوا هذه القرارات، أخذنا موقفا حاسماً وحازماً، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني، وكل أنواع التنسيق بيننا وبينهم”.

وتابع قوله: الأمور ستكون صعبة جدا، ونحن لا نغامر بمصير شعبنا، ولا نأخذ قرارات عدمية، وإنما قرارات محسوبة، نأمل أن تودي إلى نتيجة”.

وأمضى يقول: إذا تحملنا وصبرنا، فبالتأكيد سنصل إلى ما نريد، وأن نوقف تركيب هذه البوابات الالكترونية، وأن نوقف هذه الإجراءات، وكذلك أن نوقف الاقتحامات التي تقوم بها حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” في كل مدن الضفة الغربية”.

فيما يتعلق بالوحدة الوطنية، قال عباس: إننا نبدي اهتماماً كبيراً بهذه القضية، والآن هناك فرصة حقيقية لتحقيق الوحدة الوطنية بين كل الفصائل الفلسطينية من خلال عقد المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي الفلسطيني.

وفيما يتعلق بحركة حماس، قال: نحن أبلغناهم بصراحة، أنه إذا تراجعتم عن الحكومة التي شكلتموها، والتي من خلالها شرعتم وقننتم “الانقلاب”، وسمحتم لحكومة الوفاق الوطني بممارسة مهامها، ووافقتم على الذهاب لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، فأهلا وسهلا، والإجراءات التي اتخذناها بشكل مبدئي وجزئي فيما بتعلق بالموازنة التي نقدمها، ستعود كما كانت عليه في السابق، لذلك الأمر الآن بيدهم.

وأضاف الرئيس عباس: نحن الآن نعمل بأقصى جهودنا وفي كل الاتجاهات فيما يتعلق بالوحدة الوطنية وعلاقاتنا الدولية، وعلاقاتنا مع “إسرائيل”، واليوم هناك اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث الموضوع، وكذلك مجلس الجامعة العربية سيعقد اجتماعاً طارئا، ومنظمة التعاون الإسلامي كذلك.

وأشار إلي أن العالم انتفض لأنه أحس بخطورة الإجراءات التي اتخذناها، لذلك تحركوا، ونحن ننتظر منهم أن يضغطوا على “إسرائيل” لكي تعود عن غيها، وتلغي القرارات التي اتخذتها بحقنا.

ورحب الرئيس بالعلماء والمبدعين الفلسطينيين، قائلا: نحن سعداء جدا باستقبال هذه الكوكبة من العلماء، وأنتم أملنا الوحيد تقريبا، بتطوير بلدنا وتحسين أوضاعنا من خلال العلم والتكنولوجيا.

وقال: أنتم أهل لهذا، ونحن أسسنا الإبداع والتميز، لأننا نريد للجيل الجديد أن يقدم ما لديه من اختراعات وإبداعات، وعلينا نحن أن ندعمه ونشد على يديه حتى ينتج المفيد لشعبنا وبلدنا، مؤكداً أن العالم ليس أفضل منا، وأنتم قادرون على الإبداع والاختراع، وتقديم شيء مهم جدا لخدمة الوطن”.