عربية بنكهة فلسطينية

ابنة القرضاوي تواجه “المؤبد” أو “الإعدام”.. هكذا علَّق والدها وشقيقها  

419

وجَّهت النيابة المصرية 10 اتهامات إلى الدكتورة علا القرضاوي، نجلة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تفضي حال ثبوتها إلى الإعدام أو المؤبد على أقل تقدير، وفق أحكام القانون المصري.

وتأتي هذه الاتهامات بعد شهر من اعتقال السلطات المصرية الدكتورة علا وزوجها المهندس حسام. والاتهامات العشرة -بحسب ما نشره موقع صحيفة “اليوم السابع”، الخميس 27 يوليو/تموز 2017- هي:

– الخيانة العظمى؛ لتواصلها مع قيادات بدولة قطر.

– الانضمام إلى جماعة إرهابية.

– تولي قيادة جماعة مؤسَّسة على خلاف القانون.

– مدُّ الجماعة الإرهابية بتمويل أجنبي من دول خارجية.

– تمويل ودعم العمليات الإرهابية في مصر.

– محاولة إسقاط الدولة المصرية.

– التحريض على ارتكاب أعمال العنف ضد رجال الشرطة والجيش والقضاء.

– إثارة الفوضى والتحريض على التظاهر.

– استهداف المنشآت العامة وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

– المساعدة في شراء الأسلحة والمواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات؛ لاستخدامها في العمليات الإرهابية.

وبحسب القانون المصري، فإن التهم الموجهة لابنة القرضاوي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد والإعدام.

ونفت صفحة الحملة الخاصة بدعم نجلة القرضاوي وزوجها “الحرية لعلا وحسام”، الاتهامات الموجهة إليها، موضحة في بيان نشرته بموقع فيسبوك أن “السيدة علا قد اعتُقلت بصحبة زوجها المهندس حسام؛ بسبب قضية مزعومة تتعلق بنقل بعض المفروشات والأثاث من منزل كانت تعتقد السلطات أنه ملك لحضرة الوالد الشيخ يوسف القرضاوي، وحيث إن السلطات تعتقد أن ذلك تصرف في أموال شخص محجوز على أمواله”.

وتابع البيان: “نؤكد أن التحقيق في اليومين الأولين كان كله منصبّاً على هذه الواقعة التافهة، ولم تُوَجَّه التهم المتعلقة بالانتماء إلى جماعة محظورة أو تمويلها إلا بعد ذلك بيومين، كما أكدنا في بياننا الأول أن الشاليه المذكور ملك للسيدة أم محمد (والدة د.علا) رحمها الله؛ وبالتالي تسقط تهمة التصرف في أموال محجوز عليها”.

وحذر: “نُحمّل السلطات نتيجة التنكيل بالسيدة علا وزوجها المهندس حسام بحبسهما في حبس انفرادي، في ظروف بالغة الصعوبة، ونؤكد أنهما يتعرضان لإنهاك جسدي ونفسي لا إنساني، وأن أي أضرار تنتج عن ذلك يتحملها النظام بشكل كامل”.

لنا الله يا ابنتي – لنا الله يا أبي

وعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، علق الشيخ القرضاوي قائلاً: “شهر مضى وابنتي الحبيبة علا وزوجها حسام، وراء القضبان، يعانيان مرارة الظلم، وقسوة السجن، بلا ذنب ولا جريمة.. أنادي بما نادى به نبي الله أيوب: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين).. لنا الله يا ابنتي”.

الشاعر عبد الرحمن يوسف، نجل الشيخ القرضاوي وشقيق د.علا، قام بإعادة نشر كلمات والده، معلقاً بدوره: “لنا الله يا أبي”.

كما أعاد عبد الرحمن نشر تغريدة الحقوقي جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان، والتي قال فيها: “اعتقال علا القرضاوي؛ لأنها ابنة القرضاوي فُجْر في الخصومة.. وأكثر”.

وكانت قوات الأمن المصرية اعتقلت حسام خلف وزوجته في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي، خلال قضائهما عطلة عيد الفطر، من شاليه مملوك للعائلة.

وفي بيان صدر عن “حملة الحرية لعلا وحسام” وعائلتي الزوجين الأربعاء، بيّن أن عملية الاعتقال تمت في ساعة متأخرة من الليل وبشكل مفاجئ.

وأدان البيان الزجّ بالنساء والأقارب في صراعات سياسية لا علاقة لهم بها، مشيراً إلى أنه إذا كانت هناك خصومة بين النظام المصري والشيخ القرضاوي، فإن ذلك لا يعطي الحق للسلطات في تصفية الحسابات مع أبنائه وأقاربه.

وأكد أن التهم الموجهة لعلا وزوجها لا دليل عليها، لافتاً إلى أنه ليس لهما علاقة بأي تنظيمات غير رسمية ولا بتمويلها، ولم يسبق لهم الانضمام إلى أي جماعات على غير أساس قانوني.

ولفت البيان إلى أن السيدة علا مواطنة قطرية مُنعت من إخطار سفارتها، وحضور من يمثلها، وهو حق من حقوقها الأصيلة التي لا يمكن منعها منه.

وكانت السلطات المصرية قد وضعت اسم الدكتور يوسف القرضاوي على ما سمته “قائمة الإرهاب” في 9 يونيو/حزيران الماضي، وهو ما علق عليه الشيخ في تغريدة بموقع تويتر: “عندما تتحول قوائم الإرهاب إلى مسخرة”.