مئات الصهاينة المُتطرفين يقتحمون المسجد الأقصى وتحذيرات من تزايد أعدادهم

0 3٬483

اقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى صباح اليوم الثلاثاء، بمناسبة ما يسمى ‘ذكرى خراب الهيكل، حيث حذرت الأوقاف والفعاليات المقدسية من تزايد أعداد المقتحمين، مع دعوات منظمات الهيكل’ الجمهور الإسرائيلي للمشاركة الواسعة في الاقتحامات، فيما دعا ‘الحراك الشبابي المقدسي’ الفلسطينيين إلى التصدي لاقتحامات المستوطنين.

ويزعم اليهود في هذا اليوم إحياءهم ذكرى دمار وخراب ‘الهيكل’، عبر امتناعهم عن الأكل والشرب لـ25 ساعة، وتبدأ مساء الإثنين وتنتهي مساء الثلاثاء.

وعند الساعة السابعة والنصف، فحتت وقات الاحتلال باب المغاربة واقتحمت ساحة المسجد الأقصى، لتوفير الحماية 468 مستوطنا اقتحموا الأقصى، وجرت الاقتحامات على شكل مجموعات، بحيث أن الاقتحامات تستمر حتى ما قبل صلاة الظهر ثم تتواصل لساعتين بعد صلاة الظهر.

وتأتي هذه الاقتحامات وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، فيما فرضت شرطة الاحتلال تشديدات على دخول الفلسطينيين لساحاته.

ومساء الإثنين، نظم مئات المستوطنين، مسيرة استفزازية في شوارع مدينة القدس المحتلة، بالمناسبة نفسها، وأقام المستوطنون طقوسا وشعائر تلمودية في محيط حائط البراق، وسط حماية قوات الاحتلال.

وقام مستوطنون بالاعتداء على المقدسيين الذين يسكنون في منطقة باب المجلس الملاصقة للمسجد الأقصى في بلدة القدس القديمة، كما هاجموا سكان باب المجلس.

من جانبها، أغلقت شرطة الاحتلال عدة شوارع في القدس المحتلة تسهيلا على المستوطنين للوصول إلى البلدة القديمة باتجاه باحة البراق، في الوقت الذي عززت فيه قوات الاحتلال انتشارها في المدينة، خاصة وسطها وفي البلدة القديمة، وشددت من اجراءاتها بحق المواطنين المقدسيين في المدينة المقدسة.

وعززت شرطة الاحتلال تواجدها وانتشارها في القدس المحتلة. ويصادف يوم “خراب الهيكل” وفقا للتقويم العبري يوم غد الاول من “آب” وفقا للتقويم الميلادي حيث يصوم اليهود هذا اليوم ويؤدون الصلاة في القدس.

استباح آلاف المستوطنين، الليلة الماضية، باحة حائط البراق، (الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك)، ونظموا احتفالات وصلوات وشعائر تلمودية لمناسبة ما يسمى التاسع من آب (وفق التقويم العبري)، أو ما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”، والذي يستمر حتى مساء يوم غد.

وكان المستوطنون شرعوا بالوصول إلى القدس القديمة بمسيرات متعددة، صاحبها أعمال عربدة بحماية قوات الاحتلال، وصولا إلى باحة البراق.

تعليقات

Loading...