عربية بنكهة فلسطينية

طالبة فلسطينية من “جامعة القدس المفتوحة” تبتكر حصّادة للنباتات الطبية والعطرية والخضراوات

518

ابتكرت “جمة إبراهيم علي أبو الحسن”، الطالبة بفرع جامعة القدس المفتوحة في جنين، حصادة صغيرة تتحرك في الحقل بحرية لحصد النبات وقصه، سواء أكان في البيوت البلاستيكية أو زراعة المكشوفة، ثم تجميعه في صندوق ثبت بمؤخرة الآلة. وهذه الحصادة تتحرك بسهولة عبر عجلات حتى في البيوت البلاستيكية ذات الطول القصير (نصف القوس).

تقول الطالبة أبو الحسن: “في الآلة صندوق يجمع ما حصد من النباتات لتنقل فيما بعد عبر حزام إلكتروني يُلقي بها خلف الحصادة التي صممت بعرض متر واحد، ومتر ونصف المتر طولاً، بارتفاع متر واحد تقريبًا”.

وأشارت أبو الحسن إلى أن ما دفعها لعمل المشروع هو تنقلها بين المزارعين وحاصدي النباتات الطبية، إذ وجدت أنهم بحاجة إلى جهاز يقلل الجهد والوقت في عملية الحصد، ويقلل الأخطاء المتداولة بينهم، مثل إتلاف خطوط ري النبات خلال الحصاد، وعدم تعقيم أدوات الحصاد، وانتقال البكتيريا، وغيرها. وأوضحت أن الاهتمام بالمشروع جاء لكون فلسطين مصدرة للنباتات الطبية ووفرة إنتاجها منها في بعض الشركات.

تقول أبو الحسن إن ما تم إنجازه من فكرتها حتى الآن هو عبارة عن مخطط لمجمل الأفكار، موضحة مبدأ عمل المشروع الذي حققت فكرته رواجاً كبيراً بين أصحاب الشركات والمزارعين، وحاز مرتبة مميزة من بين (20) مشروعاً في مسابقة الأسبوع العالمي للريادة والتشغيل في فلسطين تحت إشراف جامعة القدس المفتوحة.

وعن جوانب الإبداع والتميز في المشروع، تقول أبو الحسن: “إن ما يميز هذا المشروع فكرته وتفرده، إذ لا شيء يقارب عمله، وهذا ما أكده الخبراء، وأتمنى أن يُعتمد ابتكاراً أو اختراعاً يخدم العالم الزراعي”. وعن أثر المشروع، قالت إن هناك آثاراً اقتصادية تتعلق بمردود مادي يساعد في زيادة الزراعة والتصدير من النباتات الطبية، وثمة أثر اجتماعي يتعلق بمساندة المزارعين ويقلل من المشكلات المتعددة في الحصاد اليدوي، وله أيضاً أثر بيئي إذ يسهم في التقليل من إتلاف خطوط الري ولا يؤثر سلباً على البيئة، تقول: “إنه إذا ما توفر الدعم المادي سنباشر إنتاج أول عينة من المشروع، فالمشروع يحتاج إلى نحو (2000) دولار”.