عربية بنكهة فلسطينية

الذكرى التاسعة لـ رحيل شاعر فلسطين محمود درويش

2٬021

تصادف اليوم ذكرى وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، الذي يعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب، حيث ارتبط اسمه بشعر الثورة والوطن، وغنى اشعاره اهم المغنين العرب والفلسطينيين مثل مارسيل خليفة، وأحمد قعبور، وبشار زرقان، وماجدة الرومي، وجورج قرمز، بالاضافة الى العزف المرافق لاشعاره من فرقة الثلاثي جبران التي رافقته في آخر عشر سنوات من حياته.

فلسطين لي – محمود درويش

جدارية #محمود_درويش ، #فلسطين ليعلى اليوتيوب: www.youtube.com/watch?v=dlaaNK3sIREMajdi Taha

Posted by ‎إذاعة صوت الغد‎ on Friday, June 27, 2014

يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه، حيث بيع اكثر من مليون نسخة من دواوين درويش في العام 1977 خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

على هذه الأرض ما يستحقُ الحياة

على هذه الأرض ما يستحقُ الحياة .. إستمتعوا بهذه القصيدة مع تصوير جوّي لـ #فلسطينتابعوني على انستغرام: instagram.com/majditaha

Posted by Majdi Taha on Monday, March 30, 2015

التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة ولبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعاش درويش في بيروت في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 ليصبح مديرا لمركز ابحاث منظمة التحرير، ويؤسس بعدها “مجلة الكرمل” في العام 1981، كما شغل درويش منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

بعد غزو الجيش الإسرائيلي لبيروت، ترك درويش بيروت سنة 1982 ليتنقل في المنفى بين سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس، التي اقام فيها قبل عودته الى فلسطين.

تُنسى كأنّك لم تكن

تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْتُنْسَى كمصرع طائرٍككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،كحبّ عابرٍوكوردةٍ في الليل …. تُنْسَىأَنا للطريق…هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَمَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْنَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِأَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُأَثراً غنائياً…وحدساتُنْسَى, كأنك لم تكنشخصاً, ولا نصّاً… وتُنْسَىأَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّماأُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُتسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلهاوهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.يسبقني غدٌ ماضٍ. أَنا مَلِكُ الصدى.لا عَرْشَ لي إلاَّ الهوامش. و الطريقُهو الطريقةُ. رُبَّما نَسِيَ الأوائلُ وَصْفَشيء ما، أُحرِّكُ فيه ذاكرةً وحسّاتُنسَى، كأنِّكَ لم تكنخبراً، ولا أَثراً… وتُنْسىأَنا للطريق… هناك مَنْ تمشي خُطَاهُعلى خُطَايَ, وَمَنْ سيتبعني إلى رؤيايَ.مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى،أمامَ البيت، حراً من عبادَةِ أمسِ،حراً من كناياتي ومن لغتي, فأشهدأَنني حيُّوحُرُّحين أُنْسَى!

Posted by Majdi Taha on Monday, January 12, 2015

توفي يوم السبت 9 آب (أغسطس) 2008، بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته.

عن إنسان – مجدي طهمُتابعة طيبةتابعوني على انستغرام: instagram.com/majditaha

Posted by Majdi Taha on Friday, May 22, 2015

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، الذي دفن في 13 آب (أغسطس) 2008 في مدينة رام الله، وشارك في جنازته الآلاف من الفلسطينيين، ودفن قرب قصر رام الله الثقافي الذي تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”.

من اهم مؤلفات درويش عاشق من فلسطين، ومديح الظل العالي، وأحد عشر كوكباً، وحالة حصار، وكزهر اللوز او ابعد، واثر الفراشة.