عربية بنكهة فلسطينية

صحفيٌّ صوَّره نائماً في الشارع وكلبه يُعانقه.. قصة محمود السوري الذي طرده عمُّه تثيرُ تعاطف الأتراك

754

أثار فيديو التقطه أحد الصحفيين لطفل سوري نائم محتضناً كلبه بإحدى محطات الباص في إسطنبول بعد أن طرده عمه من المنزل، تعاطفاً كبيراً معه واستياء في صفوف نشطاء الشبكات الاجتماعية الذين تداولوه.

ومن بين من تفاعل مع الصورة، المغني التركي الشهير هالوك ليفانت، حيث طالب عبر حسابه على تويتر، الحكومة التركية بالتحرك سريعاً لمساعدة الطفل “وإلا سنفقده”، مشيراً إلى أن عمه تخلى عنه بعد أن جاء معه من سوريا إلى تركيا، “وقد قمنا بكل ما نستطيعه للمساعدة، لكن ذلك ليس كافياً”.

وأضاف هالوك، وهو أيضاً رئيس منظمة “شعب الأناضول والسلام” غير الحكومية (أحباب)، أن هناك مئات آخرين مثل هذا الطفل ينامون في الحدائق والشوارع، “ولابد من أن تسيطر الحكومة بشكل ما على هذا المشكل، على الأقل قبل قدوم فصل الشتاء”.

 

وأضاف هالوك، وهو أيضاً رئيس منظمة “شعب الأناضول والسلام” غير الحكومية (أحباب)، أن هناك مئات آخرين مثل هذا الطفل ينامون في الحدائق والشوارع، “ولابد من أن تسيطر الحكومة بشكل ما على هذا المشكل، على الأقل قبل قدوم فصل الشتاء”.

 

 

وقال الفنان، المشهور بمعارضته، في تغريدة أخرى مرفقة بصورة الطفل مع كلبه، إن الوقت “ليس لانتقاد الحكومة، لأن ذلك لن يأتي بالنتيجة. كل ما يجب أن يحدث هو أن تتحرك بسرعة، وإلا سنفقد طفلنا هذا”.

الطفل اللاجئ، واسمه محمود، قال في مقابلة مع وكالة إخلاص للأنباء الجمعة 4 أغسطس/آب 2017 بعد انتشار الصورة، إنه جاء إلى تركيا رفقة عمه هرباً من الحرب الدائرة هناك، لكنه بات يعيش في الشوارع منذ 6 أشهر مع كلبه زيتون بعد أن رماه عمه للشارع.

وأضاف أن زيتون هو صديقه الوحيد، “يحبني كثيراً وأحبه أيضاً، هو كل ما لدي، حيث توفيت أمي في سوريا، بينما يعمل اثنان من إخوتي في الجيش إلى جانب الأسد، أما الثالث فمتزوج ويعيش في محافظة بورصة التركية”.

وسُلم الطفل محمود إلى القسم المكلف بمديرية الأمن في منطقة بشكتاش بإسطنبول الأوربية، حيث تم تصويره لأول مرة، “ويتم الاهتمام به”، كما أكد حساب البلدية على تويتر، مشيراً إلى أنه “خاف قليلاً بسبب الاهتمام الذي عرفته قصته إعلامياً، ونحن نقوم بما يلزم الآن”.