عربية بنكهة فلسطينية

أجرت 9 عمليات تجميل لتصبح “السيدة الأولى”.. أميركية تنفق 50 ألف دولار لتبدو شبيهةً بميلانيا ترامب

256

أجرت سيدةٌ أميركية تسع عمليات تجميل وأنفقت 50 ألف دولار لتبدو شبيهة بميلانيا ترامب.

وتعتقد كلوديا سييرا (42 عاماً)، وهي أم لطفلين، أنَّ السيدة الأولى هي “أجمل امرأة”.

وقد خضعت كلوديا، الأم المطلقة والمتعافية من السرطان من مدينة هيوستن بولاية تكساس، لعمليات تكبير الثدي، وشد البطن، وتجميل الأرداف من بين عملياتٍ أخرى خضعت لها، بحسب صحيفة The Daily Mail البريطانية.

وقالت كلوديا، وهي مهندسة ديكور، لبرنامج Inside Edition الأميركي، قبل العمليات “أريد أن أبدو مثل ميلانيا ترامب، فإنَّ شكلها مثالي بالنسبة لي. هذه هي المرأة المثالية”.

وقد استخدم الدكتور فرانكلين روز، الذي أجرى العمليات لكلوديا، صور ميلانيا خلال إجراء العمليات.

واستغرق الأمر أسابيع حتى تستعيد كلوديا عافيتها من العمليات الجراحية، لكنَّها بدت في غاية السعادة وهي تكشف عن مظهرها الجديد أمام كاميرات التليفزيون.

وقالت للبرنامج الذي خَصَّص حلقة الخميس للحديث عن هذا التحول: “قطعاً، أحب هذا التحول في مظهري”، وكشفت كلوديا في وقتٍ سابق أنَّها عانت لسنواتٍ من السخرية القاسية من مظهرها قبل أن تقرر إجراء هذه العمليات، وتشعر منذ إجراء عملياتها الجراحية كما لو أنَّها “وُلِدت من جديد”.

ولم تكن كلوديا تثق بنفسها، وذلك بعد تعرُّضها لمعاملةٍ قاسية بسبب حجم أنفها وشعرها، وبشرتها الداكنة منذ سن السابعة.

وأضافت كلوديا قائلةً: “هذا العام، عندما كنت أُواعد رجلاً، طلب مني رخصة القيادة، وعندما أعطيتها له، قال لي إنَّني أبدو أكبر بكثير من 41 سنة. كانت هذه أول مواعدة لي منذ إصابتي بالسرطان، وقد دمَّرتني، ومن وقتها أدركتُ أنَّني أريد تغيير كل شيء فيّ.

وترى كلوديا أنَّ ميلانيا “امرأةٌ قوية ومؤثرة وفاتِنة” واجهت هي معاناة شبهية، وتنظر كلوديا للسيدة الأولى كمصدر إلهامٍ لها في ظل رغبتها في الابتعاد عن صورة “الأم” النمطية.

وقبل عامين، خضعت كلوديا لاستئصال ورمٍ في الثدي وعلاجٍ إشعاعي، أثَّر على نفسيتها وزاد من وزنها حوالي 8 كيلوغرامات نتيجةً للأدوية، وأثَّر أيضاً على ثقتها بنفسها طوال الوقت.

وتقول كلوديا: “أحب كل شيءٍ في مظهري الجديد، أشعر أنَّني استعدتُ أنوثتي مرةً أخرى، فعندما تصابين بالسرطان، تشعرين بالضعف، والمرض، والوهن”. وأشارت إلى أنًّ “زملاء المدرسة الذين اعتادوا السخرية منها هم الآن الذين يطلبون الخروج معها ويحاولون طلبها للزواج”.

تريد كلوديا الآن أن تساعد ضحايا آخرين تعرَّضوا للإساءة اللفظية، وستطلق حركة لمكافحة التنمُّر والتحرش تتحدث من خلالها إلى الأطفال، والآباء، والأمهات، والناس لمساعدتهم على مواجهة هذه المضايقات. وسواء كانت هذه المضايقات وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت، فهي تؤذي الكثير من الأشخاص، وتدفع البعض للانتحار. وهو الأمر الذي لا بد أن يتوقف”.

كلوديا ليست الوحيدة التي أجرت عمليات لتشبه ميلانيا ترامب، إذ زاد الإقبال، بحسب موقع“Stuff”، بشكل كبير لدى أطباء التجميل في الولايات المتحدة الأميركية، على التشبه بكل من السيدة الأولى للبيت الأبيض ميلانيا ترامب، والابنة الكبرى للرئيس دونالد ترامب، إيفانكا، في مقابل تراجع الاهتمام بالتشبه بنجمات المجتمع الأميركي، سواء ممثلات أو نجمات البرامج التلفزيونية.