عربية بنكهة فلسطينية

خطاب أرسله أحد ضحايا تيتانيك لوالدته يباع بمزاد علني.. هذا آخر ما كتبه راكب من الدرجة الأولى في السفينة

863

بيع خطاب كتبه أحد ضحايا سفينة تيتانيك في مزاد، السبت 21 أكتوبر/تشرين الأول 2017، مقابل 126 ألف جنيه إسترليني (166 ألف دولار) ما يمثل أعلى قيمة تدفع في خطاب كتبه أحد ركاب السفينة المنكوبة.

وهذا من أحدث الخطابات التي أعلن العثور عليها بعد غرق تيتانيك.

وكتب الخطاب راكب الدرجة الأولى ألكسندر أوسكار هولفرسن إلى والدته، على ورقة نقش في أعلاها اسم تيتانيك، ويصف في الرسالة انطباعاته عن السفينة الضخمة ويشيد بالطعام والموسيقى.

وكتب هولفرسن في اليوم الذي سبق اصطدام السفينة بجبل جليد “إذا سارت الأمور على ما يرام سنصل نيويورك صباح يوم الأربعاء”.

وكان هولفرسن موظف المبيعات المولود في مينيسوتا مسافراً برفقة زوجته ماري أليس، التي نجت من الحادث.

وعرضت عائلة هولفرسن الخطاب في مزاد في دار مزادات (هنري أولدريج آند صن) في بلدة ديفيزس جنوبي إنكلترا. كما بيعت مفاتيح حديدية كانت تستخدم على السفينة مقابل 76 ألف جنيه إسترليني.

وفي خطابه يصف هولفرسون أيضاً لقاءه مع أحد أشهر ركاب السفينة.
ويقول “جون جاكوب أستور على متن السفينة”، في إشارة لرجل الأعمال وقطب العقارات الأميركي الذي كان واحداً من أغنى أغنياء العالم في ذاك الوقت.

وتابع: “يبدو مثله مثل أي إنسان آخر، رغم أنه يمتلك ملايين الدولارات. يجلسون على سطح السفينة مع باقي الركاب”.

كانت تيتانيك أكبر سفينة تعمل في المحيطات عندما اصطدمت بجبل جليدي، في 14 أبريل/نيسان 1912، في المحيط الأطلسي، أثناء رحلتها من ساوث هامبتون إلى نيويورك. وقُتل أكثر من 1500 شخص في الحادث.