بعد أن أبهرت فرنسا بأكملها.. مدير قناة TF1 الفرنسية يُقرر وقف مشاركة الشابة السورية منال من برنامج ذا فويس الفرنسي

15٬676

خطفت الطالبة السورية الفرنسية، منال، ألباب وأنفاس لجنة التحكيم والجمهور على السواء في حلقة مساء السبت، بعد أن غنت للسلام، مناشدة الله وصادحة بصوتها الملائكي باللغة العربية “يا إلهي”.

وفي التفاصيل، وأثناء الجولة الثانية من مرحلة “الصوت وبس”، اعتلت الطالبة في إحدى الجامعات الفرنسية، منال، خشبة المسرح بوجهها الفاتن، وحجابها “العصري”، وبدأت بأغنية “هلليلويا” الشهيرة للمغني ليونارد كوهين. فكانت “اللفة” الأولى من قبل أحد أعضاء اللجنة، ومن ثم تابعت منال أغنيتها بأنشودة باللغة العربية عنوان “يا إلهي”.

وعلى الرغم من أن أعضاء اللجنة لم يفهموا طبعاً الكلمات إلا أنهم أبهروا بصوتها الساحر، فكانت “التفافة” رباعية منهم جميعاً.

وفيما منال تحاول استيعاب تلك الصدمة الإيجابية، وسط تصفيق الجمهور الذي تفاعل معها، وضعت أمام خيار اختيار أحد أعضاء اللجنة للانضمام إلى فريقه، فما كان منها بعد حيرة وتأثر إلا أن اختارت المغني “ميكا” اللبناني الأصل.

يذكر أن منال كانت أعربت في فيديو تعريفي بها ضمن البرنامج أنها تعشق الموسيقى، وأنها لطالما كانت تدرك أنها ولدت لذلك، لكنها أرادت أن تثبت عبر اشتراكها في برنامج “ذي فويس” لعائلتها مدى حبها للأنغام.

 

حملة ضدّ محجبة “ذا فويس فرنسا”: “متطرفة” و”معادية لإسرائيل”

استطاعت المشتركة الفرنسية من أصول سورية، منال ابتسام، من أن تسحر بصوتها أعضاء لجنة التحكيم في برنامج “ذا فويس” بنسخته الفرنسية، الذين استدروا جميعهم لها، بعدما أدّت أغنية “هليلويا” للفنان الراحل ليونارد كوهين، وغنّت الجزء الأخير منها باللغة العربية. وأثارت ابتسام فضول وإعجاب الجمهور الفرنسي، كونها أول فتاة محجبة تشارك في النسخة الفرنسية من البرنامج.

ابتسام التي تأهلت لمرحلة المواجهات، تواجه منذ أيام حملة عدائية ضدّها، شنتّها بعض المواقع المؤيدة لإسرائيل، التي وصفتها بـ”المسلمة المتطرفة” و”المتآمرة”، على خلفية منشورات فيسبوكية انتقدت فيها إسرائيل في أكثر من مناسبة، حيث كتبت في آب/أغسطس 2016 قائلة إنّ “الحكومة الإسرائيلية هي الجهة الإرهابية الحقيقية”. كما انضمت إلى هذه الحملة مواقع تروّج لـ”الاسلاموفوبيا”، انتقدت ابتسام لكونها روّجت سابقاً عبر حسابها الفيسبوكي لكتب المفكّر الاسلامي، طارق رمضان، وكذلك على خلفية دعمها لجمعية “لالاب”، وهي جمعية نسوية فرنسية، تُدافع عن أصوات النساء المسلمات.

شابة فرنسية من أصول سورية تواجه تحريض صهيوني بسبب مناصرتها لفلسطين

الشابة السورية المُحجبة "منال" تُبهر فرنسا بأكملها بجمالها وصوتها وأدائها في ذا فويس بنسخته الفرنسية، وتُلفت نظر الصحافة الفرنسية. تُعرف منال بمناصرتها للقضية الفلسطينية.تُواجه منال اليوم تحريض صهيوني عليها بسبب تغريداتها وتحريضها ضد الكيان الصهيوني الذي وصفته بالإرهابي الحقيقي!

Posted by ‎إذاعة صوت الغد‎ on Tuesday, February 6, 2018

 

ومنال ابتسام، البالغة من العمر 22 عاماً، هي ناشطة فاعلة في مواقع التواصل منذ سنوات بحسب ما تُظهر حساباتها الاجتماعية، حيث يتابعها أكثر من 19 ألف مشترك في قناتها في “يوتيوب”، وما يزيد عن 38 ألف في “انستغرام” وأكثر من 11 ألف عبر حسابها في “فيسبوك”، إلا أنها اضطرت إلى إغلاق حسابها الشخصي في “فيسبوك” والإبقاء على صفحتها الرسمية، عقب الهجوم الحاد الذي شنتّه عليها مواقع إخبارية مؤيدة لإسرائيل، واتهمتها بالعداء لإسرائيل.

وجذبت ابتسام اهتمام الصحافة الفرنسية التي نشرت حولها تقارير عديدة، فيما انفردت صحيفة “لو فيغارو” بمقابلة معها، قالت خلالها “والدي سوري و أمي مغاربية جزائية “، وأشارت إلى أنها تحضّر حالياً لنيل درجة الماجيستير في الأدب الإنكليزي.  وأضافت قائلة: “الموسيقى هي العاطفة، بل أكثر من ذلك. انها طريقتي في الحياة. أترجم كل شيء إلى الموسيقى والعواطف … بالنسبة لي، الغناء هو فرصة للتعبير عن نفسي واكتشاف من أنا حقا. أشاهد “ذا فويس” منذ عدة سنوات وفي كل مرة، أمام كل حلقة، أقول لنفسي: “في يوم من الأيام، سيكون لي، ربما حظ هناك..وأنا الآن أعيش حلمي”. وأوضحت: “بدأت بنشر موهبتي عبر قناة يوتيوب وانستغرام ، وإضافة لكوني مسلمة فإن حجابي جزء من بصمتي الخاصة التي يمكن أن تميزني”.

وإلى جانب موهبتها في الغناء، تجيد ابتسام العزف على البيانو وآلة الغيتار، كما تجيد التحدث باللغة الاسبانية والسويدية والانكليزية إلى جانب الفرنسية والعربية.