“يجبرونهم على تناول قيئهم”! مشاهد تعذيب مسرَّبة من مركز لرعاية أطفال التوحد تثير غضب التونسيين

A toddler having a temper tantrum
985

سَرَّبت مربيةٌ في مركز لرعاية الأطفال مرضى التوحد بولاية أريانة بتونس، فيديو لزميلتها وهي تعذب أحد الأطفال. المربية التي اشتغلت في المركز لمدة شهرين، شبَّهته بـ”غوانتنامو” بسبب ما شاهدته فيه من ممارسات.

وأشارت المتحدثة، على شاشة تلفزيون القناة “التاسعة”، أن ما عرض في الفيديوهات هو لا شيء، مقابل ما يتعرض له الأطفال في المركز. وأوضحت المربية السابقة في المركز، في نفس الحوار التلفزيوني، أن الإدارة لها علم بما يجري في المركز، وأنها تنتهج سياسة “التعذيب دون أثر”، إذ “تتعمد المربيات إجبار الأطفال على أكل قيئِهم”.

عائشة (إسم مستعار) : انا إلي ريتو في مركز علاج الأطفال المصابين بالتوحد .. غوانتانامو في تونس

عائشة (إسم مستعار) : انا إلي ريتو في مركز علاج الأطفال المصابين بالتوحد .. غوانتانامو في تونس #حدث_هذا_اليوم——————–البث المباشر على اليوتيوب : http://9tv.tn/liveإشترك الأن على قناة اليوتوب :http://9tv.tn/youtube

Posted by ‎Attessia TV قناة التاسعة‎ on Monday, February 19, 2018

الفيديو الذي نُشر على الشبكات الاجتماعية أحدث ضجَّةً كبيرة بين التونسيين، لكن ما جعل غضبَهم يشتعل هو تغريدة المربية التي ظهرت في الفيديو وهي تعذِّب الطفل، اتهمت فيها الشعب بـ”المنافق”، قائلة “كأنكم ملائكة لا تضربون الأطفال، ولم تُضربوا من طرف المعلمين من قبل”.

المربية التي اختارت مهاجمة من عبَّر عن غضبه من الفيديو بدل الاعتذار، ظهرت وهي تثبّت أيدي الطفل المصاب بالتوحد على الحائط، دون أن تأبه لصراخه.

وزارة الشؤون الاجتماعية أصدرت بلاغاً أكّدت فيه أنها أرسلت فريقاً للوقوف على ملابسات الحادثة، وتبيَّن أنَّ الأمر يتعلق بمدرسة خاصة، لا تعود إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، كما تبيّن من خلال البحث الأولي أنها تمارس نشاطها دون ترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية.

وزيرة المرأة والأسرة والطفولة نزيهة العبيدي، أكدت أنها تواصلت مع مندوب الطفولة في تونس مباشرة، بعد مشاهدة الفيديو لإجراء البحث، وأكدت أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كلِّ من تسبَّب في تعذيب أطفال المركز.

المندوب العام لحماية الطفولة، مهيار حمادي، قال إن التجاوزات التي تم تسجيلها في مركز رعاية أطفال التوحد ليست الأولى من نوعها.

أوقفت الشرطة مديرة المركز ومربيتين ظهرتا في الفيديو، ولم ينف أحد من الموقوفين خلال التحقيق أن هذه المشاهد تجري في المركز. النيابة العامة احتفظت بالمتهمات، وبدأت بقضية بتهمة “التعذيب وسوء معاملة القصر والاعتداء بالعنف على الطفولة”.

يبدو أن هذه الحادثة لم تكن الأولى في سجل المربية، فبعد انتشار الفيديو نشر فنان تونسي فيديو، أكّد فيه أن الفتاة التي اعتدت على الطفل بمركز أطفال التوحد بأريانة، هي نفسها التي اعتدت على شقيقه بكرسي في المطاعم، لمجرد أنه سأل هل الكرسي متاح، مشيراً أنه سبق وقدم بها شكوى لدى الشرطة.

او ما يعجبك في الدهر كان طولو

Posted by Mohamed Ali Nahdi on Monday, February 19, 2018