إتحاد الإذاعات والتلفزيونات في فلسطين يُطالب “قناة الجزيرة” بوقف التطبيع مع الإحتلال

خيانة وطعنة لنضال الشعب الفلسطيني

428

استنكر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات في فلسطين التطبيع الإعلامي من خلال استضافة قناة الجزيرة للمتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي” ضمن برنامج الاتجاه المعاكس بحجة الرأي والرأي الأخر.

وأدان الاتحاد في بيان صحفي لها، استمرار الدور المشبوه في دعم “إسرائيل” والعبث بالقضية الفلسطينية، من خلال المساهمة في تعميم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتمرير الرواية الإسرائيلية عبر فتح شاشة الجزيرة للمسؤولين الإسرائيليين لتبرير جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.

وأشار إلى أن قناة الجزيرة أعطت المسؤولين الإسرائيليين حصة واسعة على منبرها ليعبروا عن الموقف الإسرائيلي سواء حلقاتها الاخبارية وبرامجها الحوارية مثل أفخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، والمستوطن الإسرائيلي المتطرف مردخاي كيدار  وغيرهم من المسؤولين، مؤكداً أن ذلك يشكل طعنة  لنضال الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل التحرر من الاحتلال”.

وعبر اتحاد الاذاعات والتلفزيونات، عن رفضه واستنكاره الشديد للتطبيع العربي الإعلامي الذي تنبري قناة الجزيرة بالقيام به مما فتح المجال للآخرين من دعاة التطبيع لكي يقوموا بزيارات إعلامية تطبيعية للكيان الاسرائيلي.

ودعا قناة الجزيرة بالكف عن استضافة المسؤولين “الإسرائيليين” الذين يمررون رواية التضليل والكذب على الشعوب العربية والاسلامية على حساب الحق الفلسطيني.

وطالب الاتحاد المسؤولين الفلسطينيين بمقاطعة قناة الجزيرة وعدم التعامل معها في حال أصرت على سياسة التطبيع التي تنتهجها والتي ترفضها كل شرائج امتنا العربية والإسلامية والفلسطينية.

ووجه التحية لكل القنوات العربية والأقلام الحرة التي لا زالت ترفض التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي وتعتبره خيانة لدماء الشعب الفلسطيني.

كما دعا، اتحاد الصحفيين العربي وكل المؤسسات والهيئات الفلسطينية والعربية لاتخاذ المقتضى القانوني والنقابي في كل من يقوم بالتطبيع الاعلامي مع الاحتلال الذي يحتل الاراضي الفلسطينية والعربية.

وجاء في البيان: “ندعو لأوسع مواجهة لمقاطعة كل ظواهر التطبيع الإعلامي في العالم العربي والإسلامي والانحياز للحق والعدل وقضايا الشعوب الحرة  وادانة المحتل الغاصب الذي يجمع العالم كله اليوم أنه يقوم بجرائم حرب وإرهاب منظم ضد الشعب الفلسطيني والامة العربية .