بلباس عسكري ولهجة شديدة.. دمشق تعلن رسمياً الخسائر المادية والبشرية التي تعرضت لها إثر الضربة العسكرية

243

بعد عدة ساعات من الضربة الثلاثية التي شنتها دول أميركا وفرنسا وبريطانيا على سوريا كرد على استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي ضد مدنيي دوما المحاصرين، خرج أحد قادة الجيش السوري على التلفزيون الرسمي ببذلته العسكرية وألقى بياناً باسم القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة.

البيان الذي لم تتجاوز مدته دقيقتين اعتبره مؤيدو النظام إعلاناً للنصر، فالضربات العسكرية التي استهدفت مواقعاً من دمشق وحمص والتي لم تستمر أكثر من 55 دقيقة أسفرت على خسائر مادية فقط.

يقول القيادي بلهجة شديدة واصفاً ما قامت به الدول بعدوان غادر، يقول “الضربات التي نفذت في الساعة 3:55 وشملت 110 صواريخ ضد دمشق وريفها، تم إسقاط معظمها”.

مضيفاً أن بعض تلك الصواريخ تمكنت من إصابة مركز البحوث العلمي في برزة بدمشق، واقتصرت الأضرار على المادية بحسب وصفه.

ويأتي كلامه متناقضاً مع تصريحات الدول الغربية، أولهم الفرنسيون الذين نفوا إسقاط أياً من صواريخهم.

وتداول ناشطون على الشبكات الاجتماعية مقاطع فيديو يظهر فيه الدمار الذي تعرض له مركز البحوث هذا.

 

وأما عن تلك الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية في حمص، يقول “لقد تم حرفها عن تلك المواقع منعاً من استهدافها، وأدى انفجارها إلى جرح 3 مدنيين”.

ولم يخل بيانه من كلمات الصمود والسيادة التي لطالما اعتمد عليها النظام السوري في كلامه مع شعبه.

وقد شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت 14 أبريل/نيسان 2018 ضربات عسكرية على أهداف للنظام سوريا رداً على هجوم كيميائيو اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب توجه به إلى الأميركيين من البيت الأبيض “تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا”، مضيفاً “أمرت القوات الأميركية المسلحة بتنفيذ ضربات محددة على قدرات الدكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيميائية”.