للرجال فقط.. تريد أن تكون “بذورك الجنسية” أقوى وأكثر صحية؟ إليك هذه المكسرات

612

فحص خبراء الحيوانات المنوية في إسبانيا الحيوانات المنوية لـ119 شاباً يتمتَّعون بصحةٍ جيدة قبل وبعد دراسة امتدت 14 أسبوعاً، أُسند إلى نصفهم عشوائياً تناول 60 غراماً من المكسرات المختلفة في نظامهم الغذائي خلال فترة الدراسة.

في نهاية الدراسة، بحسب صحيفة The Guardian البريطانية، اتضح أن هؤلاء الذين تناولوا المكسرات زاد عدد حيواناتهم المنوية بنسبة 16% أكثر من أقرانهم الذين لم يأكلوا المكسرات، مع ملاحظة تحسّن بسيط في نسبة الحيوانات المنوية الحية، وشكلها، وبراعتها في السباحة.

بالإضافة إلى التحسن في عدد الحيوانات المنوية، فحص الباحثون جودة الحمض النووي داخل الحيوان المنوي. ووجدوا أن الرجال في مجموعة المكسرات لديهم حيوان منوي له حمض نووي أقل تجزئةً. الحيوانات المنوية التي تحوي حمضاً نووياً مُجزَّأ بكثرة توجد في حالات عقم الرجال.

تُضاف هذه الاكتشافات إلى مجموعة الأدلة المتزايدة على أن للغذاء أثراً على الحيوان المنوي وخصوبة الرجل بشكل عام، إذ قد يزيد تناول المكسرات من خصوبة الرجال، فوجبة خفيفة من اللوز والبندق والجوز بشكل يومي تزيد عدد وجودة الحيوانات المنوية المُنتَجَة.

وربطت دراسات أخرى مؤخراً بين التحسن في جودة الحيوان المنوي والنظام الغذائي الغني بالدهون المتعددة غير المشبعة مثل أوميغا-3، ومضادات الأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E، والسيلينيوم، والزنك، وحمض الفوليك، وهي المواد التي تتوافر جميعها في المكسرات.

يقول ألبرت سالاس-هويتوس، الذي قاد الدراسة في جامعة روفيرا فيرجيلي في ريوس بإسبانيا: «قد تساعد نتائج دراستنا الأزواج». ثم أضاف: «ولكني لن أوصي بأي شيء بناءً على دراسة واحدة فقط».

تناقصت الحيوانات المنوية لدى الرجال إلى النصف أو أقل على مر الأربعين سنة الماضية، ما جسَّدَ مسألةً عامة أدت إلى فيض من الاستقصاءات العلمية في الأسباب الممكنة. ومن المحتمل أن يكون التلوث، والنظام الغذائي، وضعف الصحة العامة عناصر مساهمة في ذلك.

قال نيكولاس ماكلون، المدير الطبي في عيادة نساء لندن، إن البحث عبارة عن جزء من عدة تجارب قد تساعد الأطباء في الوصول إلى أرض صلبة في معرفة الأطعمة التي قد يكون لها تأثير حقيقي على جودة الحيوان المنوي والخصوبة المحتملة.

وأضاف ماكلون: «التغيرات ملحوظة وفي الأغلب ستكون ذات نفع على الخصوبة». ولكنه حذر من أن التأثير قد يكون محدوداً جداً؛ لأن هناك الكثير من العوامل تسهم في الخصوبة.