“مايكل جاكسون الإمارات”.. “شاهد” “طبّال عيال زايد” في أحدث ظهور له

893

تسببت صور جديدة نشرها الداعية الأردني المجنس إماراتيا وسيم يوسف، عبر صفحته بتويتر في سخرية واسعة منه بين النشطاء، حيث ظهر بـ”نيولوك” جديد مرتديا ملابس على الموضة الأوروبية بدا فيها غريبا.

ونشر “طبال” عيال زايد المقرب من ولي عهد أبو ظبي، عبر حسابه بتويتر في تغريدة رصدتها (وطن)، صورا أظهرته وهو يرتدي ملابس سوادء ونظارة وكاب ويقف في مساحة خضراء واسعة، رجح النشطاء أنها بدولة أوروبية نظرا لارتدائه ملابس ثقيلة تدل على وجود البرد.

الصور التي فتحت النار على وسيم يوسف وجعلته محل سخرية واسعة بين النشطاء، الذين شبه بعضهم الداعية الإماراتي المجنس بـ”مايكل جاكسون”.

واستنكر البعض وجود طبال عيال زايد في مثل هذه الأماكن التي يظهر بها كثيرا في دول أوروبية، مشيرين إلى أنه يتمتع بأموال الشعب الإماراتي التي ينهبها “ابن زايد” من قوت الإماراتيين لجلب مثل تلك النماذج من المشايخ والساسة الذين يبيعون ولائهم وكلماتهم مقابل “الرز”.

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي، والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي، قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.