جهزوا مؤامرة للانتقام من والدتها الميتة بأبشع الطرق.. هذا ما فعله 5 أفراد من عائلة أميركية بقريبتهم المصابة بالتوحد!

114

اتُّهم خمسة أشخاص بحبس امرأة مصابة بالتوحد في قفص قبل تهديدها وإساءة معاملتها، وإجبارها على أكل رماد والدتها الميتة، وكل ذلك بهدف الانتقام منها.

ووجهت لائحة اتهام صادرة عن هيئة محلفين فيدرالية كبرى في مدينة نيو أورليانز الأميركية، اتهامات لخمسة أفراد من عائلة بإساءة معاملة قريبتهم التي تبلغ من العمر 22 عاماً في العام 2016، وذلك وفقاً لوثائق المحكمة التي أصدرتها محكمة المقاطعة الأميركية للمنطقة الشرقية من ولاية لويزيانا وتم استعراضها من قبل وسائل الإعلام المحلية.

وبحسب ما ذكرت صحيفة The Independent البريطانية، جاء في لائحة الاتهام أن الأفراد وُجّهت إليهم اتهامات بتهديد المرأة بالقوة، وإلحاق الأذى بها، وإرغامها على العمل ضد إرادتها، وعلى وجه التحديد تقول الوثائق إنها أُجبرت على القيام بأعمال منزلية صعبة.

وأفادت لائحة الاتهام بأن «خطة المؤامرة تمثلت في أن يُخضع المتآمرون (الضحية) للعنف الجسدي، والتهديدات بالعنف الجسدي، والإساءة النفسية واللفظية، وإساءة استخدام الإجراءات القانونية والتلاعب النفسي لإجبارها على أداء الأعمال وتقديم الخدمات من دون دفع مقابل مادي إلى (الضحية)».

وبحسب ما ورد، فقد سُمح للضحية عند مرحلة ما بالنوم على فراش على أرضية منزل الأسرة المتنقل، ثم بعد ذلك أُجبرت على النوم في خيمة في الفناء الخلفي لمنزل العائلة.

وقد أُغلقت تلك الخيمة بسحّاب، وأُفيد بأن أحد المشتبه بهم أمر العائلة بالاحتفاظ بالمرأة البالغة من العمر 22 عاماً في الخيمة ليلاً حتى لا تتمكن من الهرب، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

وبعد أن حاولت الهرب، قيل للمرأة إنها إذا حاولت القيام بذلك مرة أخرى فإنها ستتعرض للقتل. ونُقلت في وقت لاحق إلى سقيفة لتنام فيها. وقيل إنها كانت تحبس في قفص عندما لم تكن تعمل.

ووفقاً لما جاء في لائحة الاتهام، فإن العمل الذي أُجبرت المرأة على القيام به شمل تنظيف المنزل المتنقل باستخدام فرشاة أسنان، وقطع الأعشاب خارج المنزل باستخدام المقص، وتنظيف نظام الصرف الصحي دون قفازات أو معدات واقية.

وتشمل الانتهاكات المزعومة، أن المرأة تعرضت لما يلي: تحطيم يدها بالمطرقة، وحرق يدها باستخدام ولاعة، وإطلاق النار عليها بواسطة مسدس هوائي، وحادثة أُخرى زعم فيها أن أفراد العائلة أجبروها على فتح جرة ثم تناول ملعقة من رماد والدتها المتوفاة.

وبحسب ما ورد، فقد تولت العائلة رعاية المرأة بعد وفاة والدتها في أغسطس/آب من العام 2015 وكانوا مُجبرين على ذلك وغير راضين بتاتاً، وأن كلّ ما فعلوه كان للانتقام من والدتها.

كما استمرت إساءة معاملتها والاعتداء عليها حتى يونيو/حزيران عام 2016.