انتهى جنون رقصة «كيكي» وجاء الآن تحدي «زووم».. لكن هذا التحدي خطير وآثاره جسيمة!

2٬540

يوم آخر، يظهر فيه تحدٍّ جديد يسيطر على الإنترنت، يثير تساؤلات خطيرة. أولاً، قام الناس بتحدي «أكل مسحوق الغسيل«، ثم قاموا بتحدي رش مزيل رائحة العرقعلى الجلد لأطول فترة ممكنة حتى يصاب الجلد بحروق، وبعد ذلك قاموا بتحدي «رقصة كيكي».

والآن التحدي الأحدث الذي أضيف إلى القائمة: هو «تحدي زووم».

ما قصة تحدي «زووم»؟

وفق ما ذكرت مجلة Women’s Health، يُعتبر المفهوم الكامن وراء تحدي زووم بسيط للغاية: إذ يصور الأشخاص أنفسهم وهم يستمعون إلى أغنية «Mickey» لمغني الراب ليل ياتي، التي تتضمن كلماتها، «محاصر في الشوارع الخلفية، أجري خلال المجموعات كما لو كنت في مضمار للسباق (زووم!)».

ثم، عندما يقول كلمة «زووم»، يُسحب الشخص الذي كان يستمتع بالأغنية من إطار الصورة من أرجله من قبل شخص لا يظهر في الفيديو.

المشكلة أن هذا التحدي لا يقوم به فقط الكبار، كما كان في كثير من الأحيان بتحدي «رقصة كيكي».

فهناك المئات من الأطفال الذين يشاركون فيه وينشرون الفيديوهات على الشبكات الاجتماعية.

وفي بعض الحالات، يسقط الأشخاص الذين يؤدون هذا التحدي على الأرض وترتطم رؤوسهم بها، بل والأدهى من ذلك أنه يمكنك سماع صوت اصطدام رؤوسهم!.

وتقول خبيرة الصحة النسائية، الطبيبة جينيفر وايدر: «يعتبر ذلك التحدي بمثابة كابوس للأبوين، خصوصاً عندما يشارك في فعله الأطفال الصغار والأطفال في سن الحبو».

ولسوء الحظ مع انتشار مثل هذه التحديات، فإن الأشخاص الذين يشاركون فيها عادةً لا يدركون مخاطر الإصابة.

وتضيف: «يمكن الإمساك بأرجل الأشخاص ذوي الأجسام الصغيرة، وحتى الذين يتمتعون بأجسام أكبر ولكن غير مستعدة للقيام بتلك الحركات، وسحبها بسرعة كبيرة، ما يزيد من خطر التعرض إلى إصابات الرقبة، والظهر والارتجاج الدماغي».

ونظراً إلى أن تلك الحركة التي يقوم بها الأشخاص عند كلمة «زووم» سريعة جداً وقوية فقد تُفاجئ معظم الأشخاص على حين غرة على الرغم من معرفتهم أنها قادمة.

وتقول وايدر: «ونتيجة لذلك، يتمدد عنق [الشخص] ويمكن أن يصطدم الرأس بسطح صلب».

وأخيراً، يتوقف خطر تعرض الشخص للارتجاج الدماغي على عدة عوامل مثل مدى قوة الحركة ونوع السطح الذي يصطدم به الرأس.

لكن الخطر موجود حتماً.