أمطار غزيرة ورياح في مكة عشيةَ توجه مليوني حاج إلى عرفات

6٬176

شهد صعيد عرفات، مساء الأحد 19 أغسطس/آب 2018، سقوط أمطار غزيرة عشية توجه مليوني مسلم من حجاج بيت الله الحرام إليه؛ لأداء الركن الأعظم من الحج.

ونشرت فضائية «الإخبارية» السعودية، لقطات مصورة لهطول أمطار غزيرة على عرفات، وسط تدبيرات أمنية، فيما قالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن مناطق مكة المكرمة وعرفات ومزدلفة ومنى، تعرضت لحالة هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة.

وشهدت أجواء مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، الأحد أيضاً رياحاً سطحية، ينتظر أن تتواصل خلال الساعات القادمة، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد في عدة تنبيهات متوالية، وفقاً لصحيفة «سبق» السعودية.

وهبّت الرياح تزامناً مع بدء فك مذهبات كسوة الكعبة استعداداً لتبديل الثوب القديم فجر غد، حيث داعبت الرياح التي شهدتها مكة اليوم الثوب في مشهد وثقته العدسات.

رياح وأمطار قوية في مكّة المكرّمةأضرار في خِيام الحُجّاج، وهذه أول مرّة أرى تحرّك سِتار الكعبة بفعل الرياح والأمطار الشديدة. الله يحمي حجّاجنا 😢❤️

Posted by Majdi Taha on Sunday, August 19, 2018

ويتدفق الحجاج صباح الإثنين 9 من ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفة، على بُعد 12 كيلومتراً من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث.

مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة (الكبرى).

ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجَّه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية، منها الشواخص الثلاثة التي تُرمى، وبه مسجد «الخيف».

الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى.