«باع أرضه ليهودي».. المؤبد لأميركي من أصل فلسطيني لخرق قانون حظر بيع الأراضي لدولة أجنبية والسفارة تعترض

1٬176

قال مسؤولون بالسلطة القضائية إن محكمة فلسطينية قضت الإثنين 31 ديسمبر/كانون الأول بالسجن المؤبد على فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية بتهمة انتهاكه حظر بيع الأراضي للإسرائيليين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، الماضي دعا ديفيد فريدمان السفير الأميركي لدى إسرائيل للإفراج عن عصام عقل الذي يحمل جنسية مزدوجة، قائلاً إن التهمة التي يشتبه في أنه ارتكبها هي «بيع أرض ليهودي» وإن احتجازه يتنافى مع القيم الأميركية.

و “عقل” متهم بمحاولة بيع عقار في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل دون الحصول على إذن من شركائه في العمل أو من السلطات الفلسطينية. ولم يكشف المسؤولون الفلسطينيون علناً عن هوية المشتري المقصود.

وقال المركز الإعلامي القضائي إن محكمة الجنايات الكبرى في رام الله بالضفة الغربية المحتلة أدانت عقل «بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي الفلسطينية وضمها لدولة أجنبية».

وأضاف أنه في ضوء قرار الإدانة «أصدرت المحكمة الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة». وقال مسؤول قضائي إن بمقدور عقل الطعن على الحكم.

وأحجمت السفارة الأميركية في القدس عن التعليق. وقالت أسرة عقل، التي نفت الاتهامات الموجهة إليه، إنه لا علم لديها بالحكم أو العقوبة.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن عقل اعتُقل في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول في رام الله.

ويحظر القانون الفلسطيني بيع الأراضي إلى دولة معادية أو أي من مواطنيها. ويستلزم بيع أي أراض في القدس الشرقية الحصول على تصريح من السلطة الفلسطينية.

واحتلت إسرائيل القسم الشرقي من القدس في حرب عام 1967 وضمته في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

وتثير مسألة بيع أراض من ضمن الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، الضيق لدى الفلسطينيين الذين يرون أن سعي الإسرائيليين لشرائها جزء من مخطط لإحكام سيطرتهم على مناطق محتلة يريد الفلسطينيون أن تكون جزءاً من دولة لهم في المستقبل.

ويعيش نحو نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات بالقدس الشرقية والضفة الغربية تعتبرها معظم الدول انتهاكاً للقانون الدولي الذي يحظر إقامة مستوطنات على أراض محتلة.