حفيدة صدام حسين تكشف لأول مرة كواليس الأيام الأخيرة لجدها قبل الغزو وهذا ما قالته عن “الخطأ الأكبر”

37

كشفت حرير حسين كامل حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لأول مرة كواليس الأيام الأخيرة لجدها قبل الغزو الأمريكي للعراق، مؤكدة أن الاعتماد على العائلة والعشيرة كانت من أبرز أخطاء الرئيس الراحل.

وفي لقاء مع محطة “روسيا اليوم” قالت حرير مؤلفة كتاب “حفيدة صدام” إن تلك الفكرة أدت إلى تضرر العائلة والحلقة القريبة منها، كما أشارت إلى أنها تضررت من تلك المسألة.

ولفتت حفيدة صدام إلى أن الكثير من العراقيين عانوا من تصرفات بعض أفراد العائلة من الحلقات غير القريبة.

وحول تصرفات قصي وعدي نجلي الرئيس الراحل والحلقات الضيقة التي خلقت مسافة بين النظام السابق وحزب البعث، والنظام والشعب، قالت حرير إن تصريحاتها كانت واضحة مؤكدة أنها أشارت في حديثها إلى تصرفات بعض أفراد العائلة من الحلقة البعيدة.

وأكدت أنها لا تقصد بتصريحاتها تصرفات قصي وعدي، مبينة أن عدي لم يكن لديه منصب سياسي ليؤثر على القرارات السياسية أو الشؤون الداخلية وشؤون العراق بصفة عامة.

وأشارت الحفيدة إلى أن عائلة صدام رفضت طلبا من رئيس إقليم كردستان آنذاك جلال الطالباني باستضافة العائلة بعد الغزو الأميركي عام 2003.

وقالت إن رفض دعوة طالباني -الذي أصبح رئيسا للعراق لاحقا- كان لـ “سبب أمني” وليس لأمر متعلق بشخصه.

وعن كتابها “حفيدة صدام” الذي أثار جدلا واسعا تحدثت حرير حسين كامل: “كتبت تلك المذكرات من أجل الحقيقة، خاصة بعدما تعرض بلدي لكثير من الأمور التلفيقية فيما يخص تاريخه، لذا لزم توضيحه للعراق والعراقيين، وكذلك لعائلتي التي تعرضت لكثير من حملات التشويه التي تخص أخبارها، لذلك تبنيت هذا المشروع”.

وأردفت: “قرار كتابة المذكرات كان قراري، لكن كان هناك مخاوف بسيطة لكنها لم تؤثر على قراري، خاصة وأن الشعور بالقلق والتخوفات الأمنية مستمر حتى الآن”.

وتحدثت كذلك حفيدة صدام حسين عن أنها أجبرت قديما على إحراق نحو 4 مذكرات ومدونات يومية كانت تكتبها، مثلها مثل أي بنت عراقية تحب توثيق حياتها.

وأضافت: “كنت أعلم أنه لا يمكنني التحرك بمثل تلك المذكرات لأسباب أمنية خاصة في الأيام التي تلت غزو العراق”.

ومضت حفيدة صدام حسين بقولها: “لكن تلك المذكرات السرية التي كنت أكتبها ظلت محفورة في ذاكرتي، فأعدت كتابتها مجددا”.

error: Content is protected !!