تكنولوجياتيك توك

“تيك توك” يقيد وصول فيديوهاته للأطفال والمراهقين.. يدرس آلية جديدة تعتمد على السن

قالت شركة “تيك توك” الصينية، إنها تعمل على إيجاد طُرق لتقييم المحتوى وتقييد الوصول إليه على أساس السن، في مسعى منها لمنع وصول مستخدمي تطبيقها من المراهقين إلى محتويات لا تناسب أعمارهم.

تيك توك، التي ذاع صيت تطبيقها للفيديوهات القصيرة بين المراهقين في السنوات الأخيرة، قالت إنها تجري اختباراً صغيراً لكيفية تقييد ظهور محتويات مصنفة للبالغين أمام حسابات لمستخدمين أصغر سناً، إما من خلال المستخدمين أنفسهم أو والديهم أو أولياء أمورهم.

كما أضافت الشركة، المملوكة لعملاق التكنولوجيا الصيني “بايت دانس”، أنها تعتمد على أنواع من معايير تصنيف المحتوى تستخدم فعلياً مع الأفلام وألعاب الفيديو. وقالت إنها ستختبر طريقة لصانعي المحتوى في التطبيق لتحديد ما إذا كانوا يرغبون لمحتواهم أن يكون معروضاً لمشاهدين أكبر سناً فقط.

انتقادات لمواقع التواصل الاجتماعي

وتخضع منصات التواصل الاجتماعي للتدقيق في نهجها تجاه‭ ‬رفاهية وسلامة المستخدمين الأصغر سناً. وكانت شركة “ميتا”، وهي الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، قد تعرضت لانتقادات من مشرعين أمريكيين على وقع خطتها لتقديم نسخة من إنستغرام للأطفال.

واتهمت المنصات بأنها تضر بالصحة العقلية والجسدية للأطفال، عبر عرض حياة آخرين تبدو مثالية، وكذلك إعلانات دعائية غير مناسبة، إذ قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ممثلين عن المنصات الثلاث حاولوا أمام لجنة التجارة في مجلس الشيوخ إقناع أعضاء بالمجلس بأن أداءها أفضل من “فيسبوك”.

كان أعضاء بالمجلس قد قالوا إن “فيسبوك وتطبيقه إنستغرام لا يحتكران إيذاء المراهقين”، وقال السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال: “أن تكون مختلفاً عن فيسبوك لا يشكل دفاعاً عن النفس”، مؤكداً: “نريد سباقاً إلى الأعلى وليس إلى الأسفل”.

نقل السيناتور روايات آباء وقفوا عاجزين أمام تجارب أبنائهم على الشبكات، من بينها أُمّ غرقت ابنتها في “سيل من تسجيلات الفيديو حول الانتحار، وإيذاء النفس، وفقدان الشهية لأنها كانت مكتئبة وكانت تبحث عن محتوى حول هذه المواضيع”.

يُشار إلى أن تيك توك يعرض إصدارات تم تكييفها لتلائم الأصغر سناً بقيود محددة. ففي “تيك توك” لا تسمح لمن هم دون سن 13 عاماً بنشر مقاطع فيديو أو التعليق على مقاطع فيديو ينشرها الآخرون.

أما الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً، فلا تسمح لهم الشبكة بالبث المباشر (لايف ستريم)، وتربط هؤلاء الشباب بحساب خاص لا يمكن أن يسمح سوى للأشخاص المصرح لهم من قِبَل صاحب الحساب.

ما هو انطباعك عن هذا المحتوى ؟