اللي بمشي بالمظاهر، عمرو ما بفرّق بين الوسخ والطاهر
أشفق على المُستزلمين في مواقع تواصل الإجتماعي، تجدهم يسُبّون ويشتمون وهم في واقعهم أنذال؛ يسخرون من الناس، من الأحداث، من العادات والتقاليد، من الشخصيات العامة، من كل شيء، لا يُعجبهم شيء.. هم أساساً وُجدوا ليعترضوا بطريقة قذرة، مستفزة، تجعلك ترفع يديك تضرعاً إلى الله شاكياً داعياً ؛ اللهم صبّرني و قوّي مرارتي كي لا أقتل أحداً من عبادك

يوجد نهر يغلي في غابات الأمازون تصل حرارته لدرجة تسلق الحيوانات التي تسقط فيه حية
مرحباً بك، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك
مرحبًا بك، قم بإنشاء حسابك الجديد
سيتم إرسال كلمة المرور إليك عبر البريد الإلكتروني
...