أشفق على المُستزلمين في مواقع تواصل الإجتماعي، تجدهم يسُبّون ويشتمون وهم في واقعهم أنذال؛ يسخرون من الناس، من الأحداث، من العادات والتقاليد، من الشخصيات العامة، من كل شيء، لا يُعجبهم شيء.. هم أساساً وُجدوا ليعترضوا بطريقة قذرة، مستفزة، تجعلك ترفع يديك تضرعاً إلى الله شاكياً داعياً ؛ اللهم صبّرني و قوّي مرارتي كي لا أقتل أحداً من عبادك
معك خبر ..؟
هُناك قانون في كرواتيا يُجبر أولياء الأمور بالتوقيع على تعهد بأن لا يجبروا أبنائهم على الذهاب إلى المدرسة