ستّي الحجة، لم تدخل مدرسة يوماً، لكنها تعلّمت القراءة، لتقرأ القرآن الكريم، لم تكن تعرف الأرقام، لكنها تعلّمت الأرقام لتستخدم هاتفها المنزليّ للإطمئنان على بناتها يومياً، وتعلّمت الكتابة أيضاً لتسجيل الأرقام والأسماء في دفترها الخاص، وبعض الملاحظات السريعة، كل ذلك وأكثر بمجهودها الشخصي.. قد نالت من الإعجاب والتقدير على الفيسبوك، ما لم يستطع أصحاب صفحات كبيرة الحصول عليه، أعترف أن أقوال ستّي "إنشهرت" أكثر مني شخصياً، ستّي اليوم لها مُعجبين ومُعجبات، وغداً صفحة على الفيسبوك، وبعد الغد واتس آب، فلا تستغربوا .. مين قدّك يا ستّي!
معك خبر ..؟
اليوم الواحد على كوكب الزهرة أطول من سنة كاملة على نفس الكوكب
أنا وصديقي كُنا ذات يوم في طريقنا من رام الله إلى الخليل، كان أحدهم يسوق سيارته أمامنا على أقل من مهله، جنّ جنون صديقي وبدأ يصرخ، وقال: "هو شارع أبوك" ! وكانت المُفاجأة أن وجدنا الجواب مكتوب على الزجاج الخلفي: "آآآه شارع أبوي". صحيح سائق بطيء، لكن دمه خفيف ههههه. كثيرة هي العبارات المُضحكة التي يكتبها السائقين على سياراتهم
معك خبر ..؟
جهاز المشي الرياضي كان يستخدم قديماً كأداة تعذيب في السجون البريطانية