لو في يوم من الأيام وإنت فاتح الفيسبوك مثلا، شُفت صورة أبوك أو أخوك، أو أي حدا بقربلك، في حادث سير مُؤلم، لا سمحَ الله! تعال نتخيّل أنا ويّاك شو موقفك وشعورك وإنت شايف نُص بني آدم في الصورة!!! أكيد هو نفس شعور أهل "الإنسان" اللي إنتَ نشرت صورته اليوم بدون ما تحسبلهم حساب. فعلياً إنتَ عذّبت وقتلت الميّت عشرات المرّات، وقتلت أهله الأحياء!
معك خبر ..؟
الماموث الصوفي كان لا يزال حياً ويمشي على الأرض عندما كان المصريون يبنون الأهرامات