دير بالك من إثنين ، جوعان جمع قرشين وغبي حِفظ سطرين
بالع راديو
"الله يفرجها" .. مَن منا لا يقول هذه الكلمة في يومنا هذا ؟! لم أكن أسمعها يوماً إلا من "ستّي الحجة" ، الله يطوّل بعمرها ! أما اليوم الصغير قبل الكبير، يقولها عشرات المرّات. وهذا إن دل على شيء، فيدل على أن الصغار كبروا قبل الأوان. لقد هرمنا يا إخوة ؛ هرمت العقول قبل الأجساد، ولا ندري ماذا نفعل بهذا الجسد الشاب!!!
معك خبر ..؟
اللون الوردي لا وجود له في طيف الألوان الحقيقي هو مجرد خدعة من الدماغ