حزب ديغيل هتوراه ينسحب من حكومة نتنياهو: الأسباب والتداعيات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حزب ديغيل هتوراه يعلن انسحابه من حكومة نتنياهو على خلفية أزمة قانون الإعفاء من التجنيد لليهود المتدينين (الحريديم). ويأتي هذا الانسحاب في ظل أزمة متفاقمة داخل الحكومة الإسرائيلية ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية لنتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة. الزعيم الروحي للحزب يرى أن نتنياهو هو المشكلة. رئيس حزب شاس يستعد للانسحاب أيضاً. الحريديم يواصلون احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش بعد قرار المحكمة العليا بإلزامهم بالتجنيد. المعارضة تتهم نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي الحريديم من التجنيد للحفاظ على استقرار حكومته.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلن حزب ديغيل هتوراه استقالته من الائتلاف الحكومي، حيث يملك 4 مقاعد بالكنيست وينضوي ضمن تحالف "يهدوت هتوراه" الحريدي، وذلك على خلفية أزمة قانون الإعفاء من التجنيد لليهود المتدينين (الحريديم).
وذكرت قناة كان الإسرائيلية أن الزعيم الليتواني الحريدي الحاخام لاندو أرسل عبر مبعوث رسالة بشأن الانسحاب من الحكومة لأعضاء الكنيست من حزب "ديغيل هتوراه" الحريدي بالانسحاب من الحكومة بعد عدم تقديم قانون التجنيد للمصادقة عليه، وبعد التنسيق بين كبار حاخامات التيار الحريدي.
وجاء هذا التصعيد في ظل أزمة متفاقمة داخل الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، بالتزامن مع مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وفي وقت يواجه فيه رئيس الوزراء محاكمات بتهم الفساد.
ووفقا لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرنوت نقلا عن مصدر في حزب يهدوت هتوراه فإن الزعيم الروحي للحزب يرى أن نتنياهو هو المشكلة، وأن السردية السائدة داخل الفرع اللتواني في الحزب هي أن كل ما وعدنا به نتنياهو لم يتحقق، وإذا رحل، فسيُحل كل شيء.
من جهتها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن رئيس حزب شاس، الديني، أرييه درعي أبلغ مسؤولين في حزبه أنه يستعد للانسحاب من الحكومة خلال الأيام القريبة.

الحريديم والرفض الدائم
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكّل "الحريديم" نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكّل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكّن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والذي يبلغ حاليا 26 عاما.
وتتهم المعارضة نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي "الحريديم" من التجنيد، استجابة لمطالب حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" المشاركين في الائتلاف الحكومي، بهدف الحفاظ على استقرار حكومته ومنع انهيارها.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل انسحاب حزب ديغيل هتوراه تصعيداً كبيراً للأزمة السياسية في إسرائيل، خاصةً في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها حكومة نتنياهو. قرار الانسحاب، الذي جاء بعد تنسيق بين كبار حاخامات التيار الحريدي، يكشف عن عمق الخلاف حول قانون التجنيد وتأثيره على المجتمع الحريدي. هذا الانسحاب قد يشجع أحزاباً أخرى، مثل شاس، على اتخاذ خطوات مماثلة، مما يزيد من الضغط على نتنياهو ويهدد بانهيار الائتلاف الحكومي. بالإضافة إلى ذلك، يبرز هذا التطور الانقسامات العميقة داخل المجتمع الإسرائيلي حول قضايا الدين والدولة، وتأثيرها على السياسة الداخلية والخارجية لإسرائيل.

