الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

وجه آخر للحرب.. إسرائيل تصنع جيلا من الأميين في غزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

جيل الأميين غزة: كيف تدمر الحرب مستقبل التعليم؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

جيل الأميين غزة يواجه مستقبلًا قاتمًا بسبب الحرب الإسرائيلية التي حرمتهم من التعليم لعامين متتاليين. الأطفال الذين كان من المفترض أن يكونوا في الصف الثالث الابتدائي لا يجيدون القراءة ولا الكتابة. الأمهات يحاولن تعليمهم، لكن الوضع المعيشي الصعب والقصف المستمر يعيق ذلك. تدمير المدارس ونقص المستلزمات الدراسية يزيد من تفاقم الوضع. المعلمون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال فصول دراسية في الخيام ومجموعات افتراضية. وزارة التربية والتعليم تؤكد تدمير معظم المرافق التعليمية واستشهاد الآلاف من الطلاب والمعلمين.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

لم يعد كثير من الأطفال في قطاع غزة يجارون سنوات التعليم التي يفترض أن يكونوا فيها بعدما حرمتهم آلة الحرب الإسرائيلية من الدراسة لمدة عامين كاملين، ولم يعد بعضهم يجيد القراءة ولا الكتابة، وهم الذين يفترض بهم أن يكونوا في الصف الثالث الابتدائي.



ففي الوقت الذي يذهب فيه أطفال العالم إلى مدارسهم صباح كل يوم، يذهب الأطفال في غزة للبحث عن طعام أو شراب أو شيء يشعلون به النار بعد نفاد الوقود، في حين تطاردهم طائرات الاحتلال في كل مكان.

ووفقا لعدد من الأمهات، فإن أطفالا يفترض أن يكونوا في الصف الثالث الابتدائي لم يتلقوا تعليم الصفين الأول والثاني، ومن ثم فإنهم لا يعرفون القراءة والكتابة ولا حتى حروف الهجاء.

فقد دمرت إسرائيل مرافق التعليم كافة في القطاع وقتلت خلال حربها المتسمرة منذ نحو عامين غالبية الطلاب، وحتى مراكز التعليم التي يحاول من خلالها السكان إنقاذ ما يمكن إنقاذه ليست بعيدة عن القصف.

أجيال من الأميين

تقول الأمهات إن الحروب السابقة -التي اندلعت قبل 7 عقود- أخرجت أجيالا من الأميين الذين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، وإن الحرب الحالية تفعل الشيء نفسه بأجيال جديدة.

وتحاول الأمهات تعليم أولادهن الكتابة أو العمليات الحسابية البسيطة، لكن الوضع في القطاع لا يسمح حتى بهذه الأمور اليسيرة، فأصوات القصف وهدير الطائرات والمسيرات لا يمنحهم أي شعور بالأمن.

والأقسى من ذلك أن الجوع المستمر والبحث الذي لا يتوقف عن أي طعام أو شراب لا يترك لأحد وقتا للبحث عن التعليم في زمن الحرب.

وحتى لو توقفت الحرب وعادت الدراسة، فإن آلاف الأطفال فقدوا عامين دراسيين كاملين وسيضطرون لإعادتهما من جديد، كما تقول الأمهات.

ويعاني طلبة غزة من عدم توفر المستلزمات الدراسية من الحقائب والدفاتر والأقلام وما إلى ذلك، إضافة إلى انقطاع الكهرباء، مما يحول دون تمكنهم من متابعة دروسهم أولا بأول.

محاولات إنقاذ التعليم

كما فقد أغلب الطلبة والمعلمين أجهزتهم الإلكترونية، ويعيشون في خيام داخل أماكن نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة ولأبسط معايير الخصوصية والاستقرار، علاوة على قضاء الطلبة جل وقتهم في البحث عن مياه الشرب والطعام وجمع الحطب، وغيرها من التفاصيل اللازمة لاستمرار حياتهم.

وللحفاظ على ما تبقى من العملية التعليمية، أخذت مجموعة من المعلمين زمام المبادرة لتقديم يد العون للطلبة الذين فاتهم العام الدراسي للسنة الثانية على التوالي، وتقديم الحد الأدنى من الخدمة التعليمية، عبر مجموعات افتراضية للطلبة على منصات التواصل الاجتماعي.

وإلى جانب هذه المجموعات، أنشأ بعض المعلمين فصولا دراسية في الخيام ومراكز الإيواء، يتم فيها نصب لوحات خشبية صغيرة بهدف تقديم الدروس للنازحين.

وفي تصريح سابق نت، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة خالد أبو ندى أن الاحتلال تعمد تدمير نحو 90% من مرافق الوزارة ومبانيها، وحرم 785 ألف طالب وطالبة من التعليم.

واستشهد نحو 13 ألف طالب وطالبة و800 معلم وموظف تربوي في سلك التعليم، فضلا عن 150 عالما وأكاديميا وأستاذا جامعيا وباحثا، حسب أبو ندى.

تحليل وتفاصيل إضافية

تسلط هذه المقالة الضوء على كارثة إنسانية صامتة في غزة، وهي تدمير مستقبل جيل كامل من الأطفال. الحرب الإسرائيلية لم تقتل الأجساد فقط، بل تقتل العقول أيضًا، وتحرم الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم. إن صناعة ‘جيل الأميين غزة’ هو وجه آخر للعنف، وله تداعيات خطيرة على المدى الطويل. فبدون التعليم، يصبح هؤلاء الأطفال عرضة للاستغلال والتطرف، ويفقدون فرصهم في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعهم. جهود المعلمين لإنقاذ التعليم هي محاولات بطولية، لكنها غير كافية لمواجهة حجم الكارثة. المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذه الحرب وحماية حق الأطفال في التعليم.

أسئلة شائعة حول جيل الأميين غزة

ما هو تأثير الحرب الإسرائيلية على تعليم الأطفال في غزة؟
الحرب حرمت الأطفال من الدراسة لمدة عامين كاملين، مما أدى إلى عدم إجادتهم القراءة والكتابة.
ما هي التحديات التي تواجه الأمهات في تعليم أطفالهن في غزة؟
الوضع المعيشي الصعب، القصف المستمر، ونقص المستلزمات الدراسية.
ما هي الجهود المبذولة لإنقاذ التعليم في غزة؟
فصول دراسية في الخيام، مجموعات افتراضية على منصات التواصل الاجتماعي، ومبادرات فردية من المعلمين.
ما هو حجم الدمار الذي لحق بالقطاع التعليمي في غزة؟
تدمير نحو 90% من مرافق وزارة التربية والتعليم واستشهاد الآلاف من الطلاب والمعلمين.
ما هي أبرز المشاكل التي يعاني منها الطلاب في غزة؟
عدم توفر المستلزمات الدراسية، انقطاع الكهرباء، والعيش في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
ما هو دور المجتمع الدولي في حماية حق الأطفال في التعليم في غزة؟
المطالبة بوقف الحرب وتوفير الدعم اللازم لإعادة بناء القطاع التعليمي.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟