الذكاء الاصطناعي والحيوانات: هل يمكننا التحدث مع القطط والكلاب؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الذكاء الاصطناعي والحيوانات محور اهتمام مركز جيرمي كولر للوعي الحيواني، الذي يسعى لاستخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الحيوانات. المركز، المدعوم بتمويل يتجاوز 4.6 مليون دولار، يضم خبراء من مختلف المجالات. يهدف إلى تطوير تقنيات، مثل الترجمة الفورية، للتواصل مع الحيوانات. يثير المشروع تساؤلات حول الوعي البشري وسلامة استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، مع التأكيد على الحاجة إلى تنظيمات قانونية وإدارية صارمة لضمان دقة النتائج وتجنب العواقب الوخيمة لهلوسات الذكاء الاصطناعي. يرى القائمون على المركز أن هذه التقنية قد تكون بمثابة حجر رشيد لفهم عالم الحيوان.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث العلمية أمرا معتادا، ولكن مركز جيرمي كولر للوعي الحيواني يسعى إلى أمر مختلف، إذ يحاول استخدام الذكاء الاصطناعي للحديث مع الحيوانات، وذلك وفق تقرير صحيفة غارديان.
كما أعلن المركز -الذي يتخذ كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية مقرا له- عن بدء أعماله في 30 سبتمبر/أيلول المقبل على أن تشمل أبحاثه قطاعات عدة تشمل علوم الأعصاب والفلسفة وعلم الطب البيطري والقانون وعلم الأحياء التطوري وعلم النفس المقارن وعلم السلوك وعلوم الحاسوب والاقتصاد والذكاء الاصطناعي، وذلك حسب تقرير "غارديان".
وأشار التقرير إلى أن المركز حاز على تمويل يتخطى 4.6 ملايين دولار للبدء في أبحاثه المتنوعة التي تضمن استخدام الذكاء الاصطناعي لتيسير التواصل مع الحيوانات، إذ قال المدير التنفيذي للمركز البروفيسور جوناثان بيرش "نحب أن تُظهر حيواناتنا الأليفة خصائص بشرية، ومع ظهور الذكاء الاصطناعي تنتقل الطرق التي يتمكن بها حيوانك الأليف من التواصل معك إلى مستوى جديد تماما".

يشار إلى أن مساهمات بيرش المتنوعة في علوم الحيوان ساهمت في جعله ما هو عليه اليوم، إذ كان له دور كبير وضع قانون رعاية الحيوانات من ناحية المشاعر، وتمكن من توسيع القانون ليشمل الرخويات رأسيات الأرجل والقشريات العشارية الأرجل، حسب التقرير.
وأكد بيرش في حديثه مع "غارديان" أن الأمر يحتاج إلى العديد من التنظيمات الإدارية والقانونية لضمان سلامة النتائج الواردة مثل هذه التجارب وحتى دقتها، إذ إن عواقب هلوسة الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة ستكون وخيمة.

وأشار بيرش في معترض حديثه مع "غارديان" إلى وضع هلوسات الذكاء الاصطناعي، وكيف أن النماذج أحيانا تجيب بشكل يرضي المستخدم دون الاهتمام بدقة المعلومة، وهو الأمر الذي قد يعني وفاة الحيوان في حالة الإجابة بشكل خاطئ.
أما عن تصوره لآلية عمل هذه التقنية الجديدة فقال بيرش لصحيفة غارديان إنها يمكن أن تعمل مثل تطبيقات الترجمة الفورية، إما عبر زرع شرائح داخل أدمغة الحيوانات أو عبر الترجمة الصوتية لأصوات الحيوانات.
وعلى صعيد آخر، ترى عضوة أمناء المركز الجديد البروفيسورة كريستين أندروز أن هذه التجارب يمكنها الإجابة عن أحد أكثر الأسئلة غموضا في العلم، وهو ماهية الوعي البشري، وكيف يمكن الحفاظ عليه وإنقاذه، وذلك وفق تقرير "غارديان".

وفي حديثه مع "غارديان" قال جيرمي كولر -الذي ساهمت مؤسسته في بناء المركز وتمويله- إن دور الذكاء الاصطناعي يحاكي دور حجر رشيد في فهم اللغة الهيروغليفية، إذ يمكن لهذه التقنية أن تعزز فهمنا لعالم الحيوان وكيفية التعايش معه.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل مشروع استخدام الذكاء الاصطناعي والحيوانات للتواصل مع الحيوانات نقلة نوعية في فهمنا لعالم الحيوان. يثير هذا المشروع تساؤلات أخلاقية وعلمية عميقة حول طبيعة الوعي والإدراك لدى الحيوانات، وحدود تدخل التكنولوجيا في هذا المجال. التحدي الأكبر يكمن في ضمان دقة الترجمة وتجنب إساءة فهم احتياجات الحيوانات، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. يتطلب الأمر تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متطورة قادرة على فهم السياقات المعقدة للتواصل الحيواني، بالإضافة إلى وضع ضوابط قانونية صارمة تحمي حقوق الحيوانات وتضمن سلامتها. نجاح هذا المشروع قد يفتح آفاقًا جديدة في مجالات علم الحيوان، والطب البيطري، وحتى فهمنا للوعي البشري.
أسئلة شائعة حول الذكاء الاصطناعي والحيوانات
ما هو الهدف من استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الحيوانات؟
ما هي التحديات التي تواجه هذا المشروع؟
ما هي المجالات التي يضمها مركز جيرمي كولر للوعي الحيواني؟
كيف يمكن أن تعمل تقنية التواصل مع الحيوانات؟
ما هي المخاطر المحتملة لهلوسة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال؟
ما هو دور جيرمي كولر في هذا المشروع؟
📌 اقرأ أيضًا
- “غروك” ينشر معلومات مغلوطة عن إبادات جماعية في مسقط رأس “ماسك” ويدافع عنها
- كيف يخترق الهاكر حسابك على واتساب؟ وكيف تحميه؟
- هل اقتربت الروبوتات من إدارة منازلنا؟
- تطبيقات مبتكرة في 2025.. دليلك التقني من أجل تقدم حقيقي في القراءة
- كيف تعمل أدوات كشف المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي؟ وهل يمكن الاعتماد عليها؟

