محمد الغول: حماس تنعى القيادي الذي اغتالته إسرائيل في غزة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
محمد الغول، القيادي في حماس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، استشهد في قصف إسرائيلي استهدف منزله في غزة. نعت حماس الغول، مشيرة إلى أنه كان وزيراً للعدل سابقاً ومثالاً للعالم الملتزم والمقاوم الصلب. وأشادت الحركة بمناقب الغول، معتبرة استشهاده خسارة لفلسطين والمقاومة. كان الغول قد انتخب عام 2006 عضواً في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس. وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد القيادي في صفوفها والنائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني محمد فرج الغول، في قصف إسرائيلي استهدف منزله في قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء.
وجاء في بيان أصدرته الحركة "ننعى القائد الوطني، النائب بالمجلس التشريعي رئيس اللجنة القانونية فيه، محمد فرج الغول، الذي ارتقى في جريمة اغتيال صهيونية استهدفته صباح اليوم وهو على طريق الدعوة وخدمة شعبه وقضيته".
وأشار بيان الحركة إلى أن الغول تقلد سابقا منصب وزير العدل في حكومة رئيس المكتب السياسي للحركة السابق، الشهيد إسماعيل هنية بين عامي 2007 و2012.
وأشادت الحركة بمناقب الغول، وقالت إن "استشهاده خسارة لفلسطين ولمشروع المقاومة ولحماس".
وقالت حماس، إن الغول كان مثالا "للعالم الملتزم، والسياسي الثابت على المبادئ والمواقف، والمقاوم الصلب، الذي حمل هم قضيته منذ صباه".
خطيب ومرشد
وذكر بيان الحركة، أن الغول تعرض لعمليات اعتقال متكررة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أنه عرف في "ميادين الدعوة والإصلاح، حيث كان خطيبا مفوها ومرشدا حكيما".
وكان الغول انتُخب عام 2006 عضوا في المجلس التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة حماس، ممثلا عن مدينة غزة.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر أصدرتها محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة.
وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أميركي، أكثر من 197 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين منهم عشرات الأطفال.
تحليل وتفاصيل إضافية
اغتيال محمد الغول يمثل تصعيداً خطيراً في استهداف إسرائيل للقيادات الفلسطينية. يهدف هذا الاغتيال إلى إضعاف حركة حماس وتقويض قدرتها على المقاومة. اختيار الغول، القيادي البارز والنائب في المجلس التشريعي، يحمل رسالة واضحة بأن إسرائيل لا تفرق بين المقاومين والسياسيين. هذا الاغتيال يأتي في سياق أوسع من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير. ردود الفعل الفلسطينية ستكون حتماً قوية، وقد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة. من المهم تسليط الضوء على دور المجتمع الدولي في وقف هذه الجرائم ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها.

