هجمات سيبرانية أميركية: خطة ترامب السرية بمليار دولار
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
هجمات سيبرانية أميركية محور خطة سرية لإدارة ترامب، تتضمن تخصيص مليار دولار للعمليات السيبرانية الهجومية. يهدف المشروع، حسب التقارير، إلى تعزيز قدرات القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، مع التركيز على الصين. يأتي هذا في الوقت الذي خفضت فيه الإدارة الإنفاق على الأمن السيبراني الداخلي، مما أثار انتقادات واسعة. السيناتور وايدن حذر من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انتقام ضد أهداف مدنية وحكومية أميركية. التفاصيل الكاملة للخطة لا تزال غامضة، مع رفض البيت الأبيض ووزارة الدفاع التعليق.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تخطط إدارة ترامب لإنفاق مليار دولار فيما تطلق عليها "العمليات السيبرانية الهجومية" ضمن مشروع قانون ترامب التاريخي، وذلك بحسب التقرير الذي نشره موقع "تيك كرانش" التقني.
ورغم أن البند الوارد في قانون ترامب الجديد "مشروع القانون الكبير والجميل" لم يحدد المقصود بهذه العمليات أو إن كانت تشمل الأدوات والبرمجيات المستخدمة في الأمن السيبراني فإنه أكد أن الميزانية تستخدم لتعزيز وتحسين قدرات القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، وذلك وفق تقرير الموقع.
ويذكر أن هذه القيادة هي التي تختص بمنطقة آسيا والمحيط الهادي، بما في ذلك الصين التي تعد المنافس الأكبر للولايات المتحدة في الوقت الحالي، حسب ما ورد في تقرير "تيك كرانش".
وفي معرض حديثه مع "تيك كرانش" أشار رون وايدن السيناتور الديمقراطي والعضو القديم في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ إلى أن طرح هذا البند يتزامن مع خفض إدارة ترامب إنفاقها على الأمن السيبراني عموما.
وأوضح وايدن أن إدارة ترامب خفضت ميزانية برامج الدفاع السيبراني، بما فيها وكالة الأمن السيبراني الأميركية، إذ أقالت 130 موظفا منها، فضلا عن تمريرها قانونا حديثا يخفض ميزانية الدفاع السيبراني بمقدار مليار دولار.

وأضاف وايدن "لقد خفضت إدارة ترامب تمويل الأمن السيبراني والتكنولوجيا الحكومية وتركت بلادنا مفتوحة على مصراعيها للهجوم من قبل قراصنة أجانب، والتوسع الهائل في القرصنة الحكومية الأميركية من شأنه أن يدعو إلى الانتقام، ليس فقط ضد الوكالات الفدرالية، ولكن أيضا ضد المستشفيات النائية والحكومات المحلية والشركات الخاصة التي لا تملك فرصة ضد قراصنة الدول الأخرى".
ويشير التقرير إلى أن مفهوم العمليات السيبرانية الهجومية يتضمن جوانب عدة مختلفة، بما فيها الهجمات السيبرانية الفعلية باستخدام ثغرات اليوم صفر أو البرمجيات الخبيثة ضد الأهداف السيبرانية، فضلا عن البنية التحتية المرتبطة بهذه الهجمات والضرورية لتنفيذها.
ورغم محاولات الموقع الوصول إلى المتحدثين باسم البيت الأبيض أو وزارة الدفاع للحصول على المزيد من المعلومات وتأكيدها فإنه لم يحصل على رد من كلا الطرفين.
تحليل وتفاصيل إضافية
تثير خطة ترامب لإنفاق مليار دولار على هجمات سيبرانية أميركية تساؤلات حول أولويات الأمن القومي. فبينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الهجومية في الفضاء السيبراني، فإنها في الوقت نفسه تخفض الإنفاق على الدفاع السيبراني الداخلي، مما يجعلها عرضة للهجمات المضادة. هذا التوجه قد يعكس استراتيجية تهدف إلى ردع الخصوم المحتملين، لكنه يحمل في طياته مخاطر تصعيد الصراع السيبراني. بالإضافة إلى ذلك، فإن طبيعة العمليات السيبرانية الهجومية تثير مخاوف أخلاقية وقانونية، خاصة فيما يتعلق باستهداف البنية التحتية المدنية. يبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الخطة إلى تعزيز الأمن القومي الأميركي أم أنها ستزيد من حالة عدم الاستقرار في الفضاء السيبراني؟

