الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

سفينة “حنظلة” تصل جنوب إيطاليا في طريقها لكسر الحصار عن غزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

سفينة حنظلة: في طريقها لكسر حصار غزة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

سفينة حنظلة، المتجهة إلى قطاع غزة، وصلت إلى ميناء غاليبولي جنوب إيطاليا، حاملةً على متنها نشطاء دوليين في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. من المتوقع أن تبحر السفينة مجدداً خلال ثلاثة أيام في رحلة تستغرق أسبوعاً، حاملةً نحو 20 ناشطاً مدافعاً عن فلسطين، بينهم نائبتان في البرلمان الفرنسي. وكانت السفينة قد أبحرت من ميناء سرقوسة في صقلية، وسط تجمعات داعمة للقضية الفلسطينية. تأتي هذه الخطوة كامتداد لمحاولات سابقة لكسر الحصار، وتأكيداً على استمرار المساعي رغم التحديات.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

وصلت السفينة حنظلة المتجهة لقطاع غزة إلى ميناء "غاليبولي" جنوبي إيطاليا، وعلى متنها نشطاء دوليون، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، ورفضا للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون فيه.



ويتوقع أن تبحر السفينة من جديد خلال 3 أيام في رحلة تستمر أسبوعا.

وستقل السفينة نحو 20 شخصا من النشطاء المدافعين عن فلسطين، بينهم نائبتان في البرلمان الفرنسي، هما غابرييل كاتالا وإيما فورو من حزب "فرنسا الأبية".

وكانت السفينة حنظلة قد أبحرت في 13 من الشهر الجاري من ميناء "سرقوسة" في صقلية؛ وتجمع عشرات الأشخاص في الميناء، حاملين الأعلام الفلسطينية والكوفيات، ورافعين شعارات تطالب بالحرية لفلسطين.

وفي 9 يونيو/حزيران الماضي استولى الجيش الإسرائيلي على سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الحرية" من المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر لنقل مساعدات إنسانية، واعتقلت 12 ناشطا دوليا كانوا على متنها، ولاحقا رحلت إسرائيل الناشطين شرط التعهد بعدم العودة إليها.

وأكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في تصريحات سابقة، أن هذا التحرك الشعبي والدولي يأتي امتدادا لسفن سابقة مثل "الضمير" و"مادلين"، ومقدمة لموجة تضامنية أكبر خلال هذا العام.

وأشارت إلى أن "جرائم الاحتلال من قرصنة بحرية واختطاف النشطاء ومصادرة السفن واعتقال المتضامنين لن تُرهبنا ولن توقف مساعينا ما دام الحصار مستمرا".

وأخدت السفينة اسمها من شخصية "حنظلة" التي تعد أيقونة فلسطينية رمزية ابتكرها الفنان الكاريكاتيري الفلسطيني ناجي العلي عام 1969، وتعتبر رمزا للصمود والمقاومة الفلسطينية.

ويُجسد حنظلة طفلا في العاشرة من عمره، يقف مكتوف اليدين ويدير ظهره للعالم، معبرا عن رفضه للظلم والتطبيع مع الحلول السياسية التي لا تحقق العدالة للفلسطينيين.

تحليل وتفاصيل إضافية

تمثل سفينة حنظلة رمزاً قوياً للتضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، حيث تتحدى الحصار المفروض على قطاع غزة. اختيار اسم ‘حنظلة’ للسفينة يحمل دلالة عميقة، فهو يجسد الصمود والمقاومة الفلسطينية، ويعكس رفض الظلم والتطبيع. وصول السفينة إلى إيطاليا يمثل محطة مهمة في رحلتها، ويؤكد على الدعم الشعبي والرسمي للقضية الفلسطينية في أوروبا. من المتوقع أن تثير هذه المبادرة ردود فعل متباينة، ولكنها تسلط الضوء على معاناة سكان غزة وتدعو إلى رفع الحصار المفروض عليهم. كما أنها تذكر بالمواقف السابقة من قبل الكيان الصهيوني من قرصنة واختطاف النشطاء ومصادرة السفن واعتقال المتضامنين.

أسئلة شائعة حول سفينة حنظلة

ما هي سفينة حنظلة؟
سفينة تحمل اسم شخصية حنظلة الفلسطينية، متجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
أين وصلت سفينة حنظلة؟
وصلت إلى ميناء غاليبولي جنوب إيطاليا.
من هم أبرز المشاركين على متن السفينة؟
نشطاء دوليون، بينهم نائبتان في البرلمان الفرنسي.
متى ستبحر السفينة مجدداً؟
من المتوقع أن تبحر خلال ثلاثة أيام.
ما هو الهدف من رحلة سفينة حنظلة؟
كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
ما هي دلالة اسم ‘حنظلة’ للسفينة؟
يرمز إلى الصمود والمقاومة الفلسطينية ورفض الظلم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟