نموذج الضفة في غزة: خطة إسرائيلية لتغيير القطاع؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
نموذج الضفة في غزة هو ما تحاول إسرائيل تطبيقه، حسب خبير عسكري، عبر إعادة هندسة القطاع ليخضع لخرائطها العسكرية. يهدف ذلك إلى تمكين الجيش من العمل بحرية كما في الضفة الغربية. تشمل الخطة توسيع قواعد عسكرية وبناء محاور جديدة، مما يشير إلى استعداد للبقاء طويلاً. تتضمن أيضاً تصميمات لـ”مدينة إنسانية” بديلة، أصغر حجماً وأقل كلفة، جنوب محور موراغ. هذه العمليات تعكس سعياً لتغيير جغرافيا القطاع ومنح الاحتلال حرية حركة أكبر، مما يثير مخاوف من تكرار ممارسات الضفة الغربية في غزة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يحاول جيش الاحتلال -على ما يبدو- إعادة هندسة قطاع غزة بحيث يُخضع الجغرافيا لخرائطه العسكرية بشكل يجعله قادرا على العمل بحرية على غرار ما يقوم به في الضفة الغربية، حسب الخبير العسكري العميد ركن متقاعد نضال أبو زيد.
فقد نقل موقع "والا" عن مصادر أن الجيش ينفذ عملية هندسية تهدف لتعزيز وجوده عبر توسيع قواعد في المنطقة العازلة وبناء محاور جديدة.
ووفقا لهذه المصادر، فإن الجيش يبعث برسالة واضحة مفادها أنه يستعد للبقاء طويلا في القطاع، لأنه يصمم الميدان بطريقة تمكّنه من فرض سيطرة أفضل خلال وقف إطلاق النار وما بعده.
ولا يمكن فصل هذه المعلومات عن التصميمات الجديدة التي يتوقع أن يقدمها رئيس الأركان إيال زامير لما تُدعى "المدينة الإنسانية" التي رجح أبو زيد -في تحليل – أن تركز بشكل أكبر على جنوب محور موراغ.
فبعد تأكيد زامير أن التصور الأولي لهذه المدينة -التي توصف بأنها معسكر اعتقال كبير- يتطلب كثيرا من الوقت والمال، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– توفير بديل أسرع وأقل كلفة.
وتوقع أبو زيد أن يتم تقليص مساحة الـ55 كيلومترا التي كانت إسرائيل تخطط للسيطرة عليها في رفح بحيث تُزحزَح إلى جنوب موراغ.
وتعكس هذه العمليات الجديدة سعي الاحتلال لتغيير جغرافيا القطاع بما يمنحه حرية حركة أكبر، بحيث يكون قادرا على تنفيذ أي عمليات دون عوائق كما هي الحال في الضفة الغربية.
وكان جنرال الاحتياط يسرائيل زيف وصف هذه المدينة -التي تحاول إسرائيل إقامتها- بأنها "أكبر معسكر اعتقال في التاريخ"، وقال إنها "تمثل جريمة حرب كاملة".
تحليل وتفاصيل إضافية
تحليل الخبير العسكري يكشف عن استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد في قطاع غزة، يحاكي الوضع القائم في الضفة الغربية. تطبيق ‘نموذج الضفة في غزة’ يعني تقويض سيادة القطاع وتغيير معالمه الجغرافية لخدمة الأهداف العسكرية الإسرائيلية. بناء قواعد عسكرية جديدة وتوسيع القائمة، بالإضافة إلى إنشاء محاور طرق، يهدف إلى تسهيل حركة الجيش الإسرائيلي والسيطرة على الأرض. فكرة ‘المدينة الإنسانية’ البديلة، رغم أنها تبدو أقل طموحاً من التصور الأصلي، تثير تساؤلات حول مصير سكان غزة وكيفية إدارة حياتهم في ظل هذه الظروف. هذا التحرك يمثل تصعيداً خطيراً وقد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

