حكم عسكري في غزة: أغلبية الإسرائيليين تؤيد السيطرة المؤقتة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حكم عسكري في غزة يحظى بتأييد 52% من الإسرائيليين وفقًا لاستطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف. الاستطلاع كشف أيضًا عن معارضة واسعة لإقامة دولة فلسطينية بحدود 1967. وأظهر الاستطلاع قلقًا كبيرًا من تكرار هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر من الضفة الغربية. كما عبر المستطلعة آراؤهم عن رفضهم للعودة إلى كيبوتس بئيري في حال استمرت حماس في السيطرة على غزة. وكشف الاستطلاع عن تفاصيل أخرى تتعلق برفض مشاركة السلطة الفلسطينية في تسوية مستقبلية في غزة وتأييد خطة ترامب لإنهاء الحرب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل نشرته صحيفة معاريف أن 52% من الإسرائيليين يؤيدون السيطرة على غزة وفرض حكم عسكري مؤقت في اليوم التالي لوقف الحرب، في حين عارض 64% إقامة دولة فلسطينية وفق حدود 1967.
وأجرى الاستطلاع "مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية" في وقت سابق من يوليو/ تموز الجاري على عينة تمثيلية تضم أكثر من 700 مشارك إسرائيلي، ونشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية.
وأبدى 66% من المشاركين في الاستطلاع قلقهم من حدث شبيه بهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهذه المرة من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأبدت أغلبية واضحة من المستطلعة آراؤهم (56%) رفضهم للعودة للعيش في كيبوتس بئيري في غلاف غزة إذا استمرت حركة حماس في السيطرة على غزة. ووافق 16% فقط على العودة في ظل هذه الشروط.
وعارض 53% من الإسرائيليين مشاركة السلطة الفلسطينية في تسوية مستقبلية في غزة مقابل 26% فقط يؤيدونها.
وحظيت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة بتأييد 69%من المستطلعين، بمن فيهم 82% من اليهود.
وبشأن إقامة الدولة الفلسطينية أبدى 58% معارضتهم قيامها، في حين أيد 24% مثل هذا السيناريو بشرط الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، و8% فقط أيدوا قيام دولة فلسطينية من دون شروط.
وفي المسار السياسي مع سوريا أيد 7% من المشاركين في الاستطلاع التطبيع مع سوريا دون أي شروط. وأيد 72% هذه الخطوة إذا تم ضمان أن تحافظ إسرائيل على حرية العمل الأمني.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس تأييد غالبية الإسرائيليين لفرض حكم عسكري في غزة حالة عدم الثقة العميقة تجاه الفلسطينيين والرغبة في السيطرة الأمنية الكاملة على القطاع بعد الحرب. هذا التوجه يتقاطع مع رفض واسع لإقامة دولة فلسطينية، مما يشير إلى صعوبة تحقيق حل الدولتين في المستقبل القريب. القلق المتزايد من هجمات مماثلة لهجوم 7 أكتوبر من الضفة الغربية يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لتشديد الإجراءات الأمنية. رفض العودة إلى غلاف غزة في ظل سيطرة حماس يعكس حجم الصدمة التي تعرض لها السكان. هذه النتائج تشير إلى تحديات كبيرة تواجه أي تسوية مستقبلية في غزة وتؤكد على ضرورة إيجاد حلول أمنية وسياسية مستدامة.

