تاكسي ذاتي القيادة: أوبر تتوسع بالتعاون مع بايدو في الشرق الأوسط
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تاكسي ذاتي القيادة قادم إلى الشرق الأوسط! أعلنت أوبر عن شراكة مع بايدو الصينية لإطلاق خدمة التاكسي ذاتي القيادة خارج الصين والولايات المتحدة. ستوفر أوبر منصتها لسيارات بايدو ‘أبولو غو’ في آسيا والشرق الأوسط قبل التوسع إلى أوروبا. تهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من انتشار أوبر الواسع وتوفير حل سريع لمواجهة خدمات التاكسي ذاتية القيادة المتنامية. بدأت بايدو بالفعل اختبارات الخدمة في دبي وتخطط لتوسيعها عالميًا، مستفيدة من خبرة أوبر في التنقل الحضري.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أعلنت شركة "بايدو" الصينية عن تعاون جديد مع "أوبر" من أجل تقديم خدمات التاكسي ذاتي القيادة حول العالم ولكن خارج الولايات المتحدة والصين، وذلك وفق تقرير موقع "إنغادجيت" التقني عن بيان صحفي مشترك للشركتين.
ويشير التقرير إلى أن دور "أوبر" لن يتعدى توفير خيار جديد لمستخدميها في مختلف دول العالم لطلب التاكسي ذاتي القيادة من "بايدو"، مما يتيح للشركة الصينية الاستفادة من الانتشار الواسع الذي تحظى به "أوبر"، ويمنح الأخيرة حلا سريعا لمواجهة خدمات التاكسي ذاتي القيادة التي بدأت تنتشر حول العالم.
كما ذكر البيان أن "بايدو" اختارت سياراتها ذاتية القيادة من طراز "أبولو غو" (Apollo Go) للطرح العالمي والتوسع الجديد، وهي سيارة عائلية تأتي مع محرك كهربائي واحد وتتوفر في أكثر من خيار للتجهيزات مع تصميم يشبه السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات "إس يو في" (SUV).

ويذكر تقرير منفصل نشرته وكالة "رويترز" أن خدمة السيارات ذاتية القيادة من "بايدو" متاحة بالفعل في المدن الكبرى بالصين مثل بكين وشنغهاي عبر سيارة "أبولو غو"، وقد أتمت الخدمة أكثر من 11 مليون رحلة منذ طرحها في الصين.
وتخطط الشركة لبدء الطرح العالمي للخدمة في مدن آسيا والشرق الأوسط قبل التوسع إلى الدول الأوروبية بحسب تقرير نشره موقع "سي إن بي سي"، إذ تبدأ الشركة اختبارات السيارات ذاتية القيادة وخدمة التاكسي الآلي في مدينة دبي بنهاية هذا العام.
ومن جانبها، قالت دارا خسرو شاهي المديرة التنفيذية لشركة "أوبر" إن الشركة تعتبر أكبر منصة من نوعها في العالم، وتتمتع بمكانة فريدة قادرة على مساعدة "بايدو" في جلب تقنياتهم إلى العديد من المدن حول العالم، وذلك في البيان الصحفي الذي نقله موقع "سي إن بي سي".
ولم يتطرق بيان الشركتين إلى العقبات القانونية التي قد يواجهها هذا التوسع، إذ تختلف القوانين التنظيمية للسيارات ذاتية القيادة في مختلف الدول عالم، كما أن القوانين المنظمة لخدمات مشاركة المركبات تختلف من بلد إلى أخرى، وربما كان هذا من أسباب تعاون "بايدو" مع "أوبر" التي توجَد بالفعل في أكثر من 15 ألف مدينة حول العالم.
تحليل وتفاصيل إضافية
تمثل شراكة أوبر وبايدو خطوة هامة في مجال تطوير وانتشار تكنولوجيا القيادة الذاتية. اختيار الشرق الأوسط كأول محطة عالمية يعكس الاهتمام المتزايد بالابتكار التكنولوجي في المنطقة. من المتوقع أن تواجه هذه الشراكة تحديات تنظيمية وقانونية مختلفة في كل دولة، وهو ما قد يفسر تعاون بايدو مع أوبر التي تتمتع بالفعل بحضور عالمي واسع. نجاح هذه المبادرة سيعتمد على قدرة الشركتين على التكيف مع القوانين المحلية وتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف الأسواق. كما أن تقبل الجمهور لهذه التكنولوجيا الجديدة سيكون عاملاً حاسماً في نجاحها.

