الكابلات البحرية: ميتا وغوغل تتوسعان لتلبية الطلب المتزايد
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الكابلات البحرية تشهد توسعًا ملحوظًا من قبل شركتي ميتا وغوغل لمواكبة الطلب المتزايد على الإنترنت ونمو قطاع الذكاء الاصطناعي. هذه الكابلات تعتبر العصب الأساسي لشبكات الإنترنت، حيث تدعم معظم عمليات نقل البيانات الدولية. شركات سيليكون فالي العملاقة تتولى الآن تطوير هذه الكابلات، مما أتاح تطورًا كبيرًا في التقنيات المتعلقة بها. ميتا تخطط لبناء أكبر كابل بحري في العالم، بينما تستثمر غوغل في مشاريع مماثلة لربط مناطق مختلفة حول العالم. هذه الاستثمارات ضرورية لتشغيل الذكاء الاصطناعي الذي يحتاج إلى معالجة ونقل البيانات بسرعة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تسعى "ميتا" و"غوغل" إلى تسريع إطلاق الكابلات البحرية لنقل بيانات الإنترنت في خطوة لمواكبة الطلب المتزايد على شبكات الإنترنت ونمو قطاع الذكاء الاصطناعي والأحمال الناتجة عنه، وذلك وفق تقرير "سي إن بي سي".
وأضاف التقرير أن الكابلات البحرية هي العصب الأساسي الذي يتيح لشبكات الإنترنت العمل فضلا عن كونها تدعم العديد من الخدمات اليومية بدءا من المكالمات الدولية وحتى عمليات تحويل الأموال بين البنوك المختلفة حول العالم، مشيرا إلى أن هذه الكابلات تحتمل 95% من إجمالي عمليات نقل البيانات الدولية.
وعن دور الأقمار الصناعية في عملية نقل البيانات ودعم الإنترنت، أشار التقرير إلى أن دورها ضئيل وتمثل دعما للكابلات البحرية أكثر من كونها عصبا أساسيا تعتمد عليه الشبكات.
وأوضح التقرير أن عملية تطوير كابلات الإنترنت البحرية انتقلت إلى شركات سيليكون فالي العملاقة مثل "ميتا" و"غوغل" و"أمازون" بدلا من الحكومات والهيئات التابعة لها كما كان في الماضي مما أتاح للتقنيات المتعلقة بها بالتطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ورغم هذا التطور، فإن عملية إطلاق الكابلات البحرية يستغرق في العادة 4 سنوات، لما تتطلبه من مجهود كبير من السفن وفرق الغواصين، وذلك بحسب التقرير.

وأكد التقرير على لسان نايجل بايليف مدير قسم الشبكات البحرية في "غوغل" على أهمية هذه التقنية والتطور الحادث بها، مشيرا إلى أن التمويل المستمر من الشركات العملاقة أتاح لها النمو بشكل مطرد في السنوات الأخيرة.
ويذكّر بأن "ميتا" أعلنت في وقت سابق نيتها لبناء أكبر كابل بحري للإنترنت في العالم يقطع مسافة تصل إلى 50 ألف كيلومتر، مما يجعله أطول من قطر الأرض، وأطلقت على هذا المشروع اسم "مشروع ووترورث" (Project Waterworth) كما جاء في التقرير.
وتعد استثمارات "ميتا" في قطاع الكابلات البحرية جزءا لا يتجزأ من استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ أشار أليكس أيمي، رئيس البنية التحتية للشبكة في "ميتا" في حديثه مع "سي إن بي سي" إلى أن تشغيل الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى معالجة بيانات ونقلها بشكل سريع، لذا استثمرت "ميتا" في أكثر من 30 كابلا بحريا منذ عام 2010.
ومن جانبها، أوضحت "غوغل" على لسان بايليف نيتها إطلاق مشروع كابل بحري ممتد يدعى "سول" (Sol) وهو يهدف للربط بين الولايات المتحدة وبيرمودا وجزر الأزور وإسبانيا، فضلا عن استثمار الشركة في 30 كابلا بحريا مختلفا في كافة المناطق.
تحليل وتفاصيل إضافية
يعكس توسع ميتا وغوغل في إطلاق الكابلات البحرية تحولًا استراتيجيًا نحو تأمين البنية التحتية الأساسية لخدمات الإنترنت والذكاء الاصطناعي. لم يعد الأمر مقتصرًا على الحكومات، بل أصبحت شركات التكنولوجيا العملاقة هي المحرك الرئيسي للابتكار في هذا المجال. هذا التوجه يضمن سرعة أكبر في نقل البيانات، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب معالجة كميات هائلة من المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا التوسع في تعزيز الاتصال العالمي وتقليل الاعتماد على الأقمار الصناعية، مما يوفر حلولًا أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة. الاستثمار المستمر في الكابلات البحرية يمثل خطوة حاسمة نحو مستقبل رقمي أكثر ترابطًا وتطورًا.

