أقراط وخواتم ذكية: سامسونغ تستكشف مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أقراط وخواتم ذكية قد تكون مستقبل التواصل وفقًا لـ "سامسونغ". تستكشف الشركة إمكانية إطلاق هذه الأجهزة القابلة للارتداء المعززة بالذكاء الاصطناعي. الرئيس التنفيذي للعمليات بقسم تجربة الهاتف المحمول في "سامسونغ"، ون جون تشوي، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيمكن المستخدمين من التواصل وإنجاز المهام بسرعة أكبر دون الحاجة للهاتف. الشركة تدرس جميع الخيارات، بما في ذلك النظارات الذكية، مع التركيز على تطوير جهاز مرافق للهاتف المحمول وليس بديلًا له. "سامسونغ" طرحت خاتمًا ذكيًا العام الماضي لمراقبة الصحة، لكنه لا يدعم التواصل المباشر مع الذكاء الاصطناعي.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تستكشف "سامسونغ" إمكانية إطلاق أجهزة قابلة للارتداء جديدة على شكل أقراط وقلائد ضمن مساعيها لطرح المزيد من الأجهزة الذكية المعززة بالذكاء الاصطناعي، وذلك وفق تقرير نشرته "سي إن إن".
وأشار ون جون تشوي الرئيس التنفيذي للعمليات بقسم تجربة الهاتف المحمول في "سامسونغ"، في مقابلة أجراها مع شبكة "سي إن إن"، إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكّن المستخدمين من التواصل، وإنجاز الأمور بشكل أسرع دون الحاجة لاستخدام الهاتف وعبر مجموعة من الأجهزة الجديدة.
وأضاف قائلا "نؤمن بأن هذه الأجهزة يجب أن تكون شيئا يمكن ارتداؤه ولا تحتاج لحمله على الإطلاق، لذلك يمكن أن يكون نظارة أو خاتما أو قلادة أو حلقا وربما ساعة".
وتسلّط تعليقات تشوي الضوء على مخططات "سامسونغ" المستقبلية بشكل عام والفرصة التي تراها الشركة في قطاع الأجهزة القابلة للارتداء المعززة بالذكاء الاصطناعي وفق تقرير "سي إن إن".
كما أشار التقرير إلى أنها تتسق مع التطورات الحادثة في قطاع الذكاء الاصطناعي، والتي مكّنت النماذج من تأدية وظائف متطورة ومعقدة، لذلك بدأت الشركات بالبحث عن طرق تمكّن المستخدم من التفاعل مع هذه النماذج بأيسر الطرق الممكنة، ودون الحاجة للتفاعل مع الهاتف أو لوحة المفاتيح.
ولا تقتصر المنافسة في هذا القطاع على منتجات "سامسونغ" فقط، إذ تسعى العديد من الشركات لتطوير هذه التقنية واستخدامها في أجهزتها الجديدة، سواء كانت نظارات ذكية أو ساعات ذكية أو حتى أجهزة جديدة مجهولة تماما، وذلك وفق تقرير "سي إن إن".
وعند سؤال تشوي عن تطوير "سامسونغ" لقلادة أو أقراط ذكية، وضح أن الشركة حاليا تدرس جميع الاختيارات وتبحث بها، ولكن هذا لا يعني أن هذه الأبحاث ستتطور لمنتجات بشكل أكيد، فقد لا تصل إلى هذا الأمر مستقبلا.
يذكر بأن "سامسونغ" في العام الماضي طرحت أول خاتم ذكي مزوّد بمجموعة من المستشعرات من أجل مراقبة الصحة بشكل أفضل، لكنه لا يدعم التواصل مباشرة مع الذكاء الاصطناعي.
وذكر تقرير "سي إن إن" مجموعة من الأجهزة الذكية التي صدرت في الأعوام الماضية، ولم تلقَ نجاحا كبيرا مثل "هيومين إيه آي بين" (Humane AI Pin) و"رابيت آر 1″ (Rabbit R1)، ثم قارنها التقرير بما تحاول "سامسونغ" فعله ليأتي الرد من تشوي مباشرة بأن الشركة تعمل على تطوير جهاز مرافق للهاتف المحمول ولا يستبدله.
ولم يكشف التقرير عن أي تفاصيل جديدة حول نظارات "سامسونغ" الذكية باستثناء التأكيد على كونها قادمة مع مزايا الذكاء الاصطناعي.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر خطط "سامسونغ" الطموحة بشأن الأقراط والخواتم الذكية تحولًا محتملاً في كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا. فبدلاً من الاعتماد على الهواتف الذكية، قد ننتقل إلى أجهزة أكثر دقة وقابلة للارتداء تدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في حياتنا اليومية. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو تطوير هذه التقنيات بطريقة عملية ومريحة للمستخدم، وتجنب مصير الأجهزة الذكية الأخرى التي لم تحقق نجاحًا كبيرًا. تركيز "سامسونغ" على كون هذه الأجهزة مرافقة للهاتف وليس بديلة له قد يكون استراتيجية ذكية لضمان تبنيها على نطاق واسع. المنافسة في هذا المجال ستكون شرسة، ولكن "سامسونغ" لديها فرصة لتكون رائدة في هذا المجال.
أسئلة شائعة حول أقراط وخواتم ذكية
ما هي الأجهزة القابلة للارتداء التي تدرس "سامسونغ" إطلاقها؟
ما هو دور الذكاء الاصطناعي في هذه الأجهزة؟
هل ستكون هذه الأجهزة بديلة للهواتف الذكية؟
هل طرحت "سامسونغ" بالفعل أي أجهزة ذكية قابلة للارتداء؟
ما هي الشركات الأخرى التي تعمل على تطوير أجهزة مماثلة؟
هل من المؤكد أن "سامسونغ" ستطلق أقراطًا أو قلائد ذكية؟
📌 اقرأ أيضًا
- أبرز استخدامات وكلاء الذكاء الاصطناعي التي ستغيّر قطاع الأعمال في عام 2026
- من الروبوتات البشرية وحتى آلات المراقبة.. الذكاء الاصطناعي يغير الحياة في الصين
- المستشفيات الافتراضية.. مستقبل الصحة أم صيحة تمر مرور الكرام؟
- “أوبن إيه آي” تعلن نيتها بناء مراكز بيانات ضخمة في الإمارات
- هل اقتربت الروبوتات من إدارة منازلنا؟

