انتخابات منظمة التحرير: عباس يحدد موعدها قبل نهاية 2025
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
انتخابات منظمة التحرير الفلسطينية ستجرى قبل نهاية عام 2025 بقرار من الرئيس محمود عباس، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1964. القرار يحدد شروط العضوية والتزام الأعضاء ببرنامج المنظمة والقرارات الدولية. المجلس الوطني سيتشكل من 350 عضواً، ثلثاهم من الوطن والثلث الآخر من الشتات. سيتم تشكيل لجنة تحضيرية برئاسة روحي فتوح للإعداد للانتخابات. يأتي هذا القرار وسط مطالبات بإصلاحات سياسية في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وفي ظل الأوضاع الصعبة في غزة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، إجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية 2025، في أول انتخابات منذ عقد مؤتمره الأول في القدس عام 1964.
ويأتي ذلك وفقا لنظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية)، ويحدد موعدها بقرار من رئيس اللجنة التنفيذية محمود عباس.
وحدد القرار أن من ضمن شروط العضوية التزام العضو ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبالتزاماتها الدولية وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن المجلس الوطني الفلسطيني يتشكل من 350 عضوا، على أن يكون ثلثا أعضائه يمثلون الوطن، والثلث الآخر يمثلون الخارج والشتات، وفق "وفا" وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
وأشار قرار عباس إلى أن اللجنة التنفيذية ستصدر قرارا بتشكيل لجنة تحضيرية تختص باتخاذ الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات، وتكون برئاسة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح.
ويشارك باللجنة التحضيرية مكتب رئاسة المجلس وأعضاء من اللجنة التنفيذية وممثلون عن الفصائل الوطنية الفلسطينية وعدد من المنظمات الشعبية والمجتمع المدني ومن الجاليات الفلسطينية في الخارج، وفق القرار.

الأولى منذ 1964
ولم تُعقد أي انتخابات لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد مؤتمره الأول في القدس عام 1964.
وخلال الدورة 21 للمجلس في مدينة غزة عام 1996 جرى انتخاب سليم الزعنون رئيسا، واعتبار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني جزءا من حصة الداخل فيه.
ومطلع عام 2021، أصدر عباس مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني، لكن أيًّا منها لم يتم حتى الآن.
وينص النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن المجلس الوطني هو السلطة العليا لمنظمة التحرير، وهو الذي يضع سياسة المنظمة ومخططاتها وبرامجها.
ويرأس المجلس الوطني الفلسطيني الحالي روحي فتوح (76 عاما)، القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس.
وفي دورته الـ32 يومي 23 و24 أبريل/نيسان الماضي، قرر المجلس المركزي الفلسطيني، وهو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني، استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب رئيس دولة فلسطين وتعيينه، حيث تسلم حسين الشيخ هذا المنصب آنذاك.
وتأتي التغييرات في هرم القيادة الفلسطينية وسط مطالبات عربية وإقليمية ودولية لها بإجراء إصلاحات سياسية في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير.
يأتي ذلك بينما ترتكب إسرائيل، بدعم أميركي، إبادة جماعية بغزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
تحليل وتفاصيل إضافية
قرار الرئيس عباس بإجراء انتخابات منظمة التحرير الفلسطينية يحمل دلالات هامة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. هذه الانتخابات، الأولى منذ عقود، قد تمثل فرصة لتجديد الشرعية وتعزيز التمثيل الفلسطيني على الساحة الدولية. ومع ذلك، تظل هناك تحديات كبيرة، بما في ذلك ضمان مشاركة واسعة من مختلف الفصائل الفلسطينية وتمثيل الشتات بشكل عادل. كما أن توقيت الانتخابات، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي في غزة، يطرح تساؤلات حول إمكانية إجرائها بشكل حر ونزيه. يبقى أن نرى كيف ستتعامل اللجنة التحضيرية مع هذه التحديات وكيف ستساهم هذه الانتخابات في تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز مكانة منظمة التحرير.

