مخيمات المهاجرين: تسارع البناء في أميركا بتمويل جمهوري
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مخيمات المهاجرين تشهد تسارعًا في بنائها في أنحاء أميركا بعد حصول وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على تمويل جديد بقيمة 45 مليار دولار. تهدف الوكالة لزيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز من 40 ألفًا إلى 100 ألف سرير بحلول نهاية العام. يتم إعطاء الأولوية للمخيمات الواسعة النطاق في القواعد العسكرية وسجون إدارة الهجرة والجمارك، بما في ذلك موقع في فورت بليس بولاية تكساس. مسؤولو الأمن الداخلي يفضلون المراكز التي تديرها الولايات الجمهورية والحكومات المحلية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية تسابق الزمن لبناء مخيمات للمهاجرين في جميع أنحاء البلاد بعد تلقيها تمويلا جديدا بقيمة 45 مليار دولار.
وتستهدف الوكالة زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز من 40 ألفا إلى 100 ألف سرير بحلول نهاية العام.
وأضاف التقرير، نقلا عن وثائق اطلعت عليها الصحيفة الأميركية، أن الوكالة تعطي الأولوية للمخيمات الواسعة النطاق في القواعد العسكرية وسجون إدارة الهجرة والجمارك، بما في ذلك موقع بسعة 5 آلاف سرير في فورت بليس بولاية تكساس ومواقع أخرى في كولورادو وإنديانا ونيوجيرسي.
وقال التقرير إن كبار المسؤولين الأميركيين في وزارة الأمن الداخلي، بمن فيهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، عبروا عن تفضيلهم لمراكز الاحتجاز التي تديرها الولايات الجمهورية والحكومات المحلية بدلا من شركات السجون الخاصة.
ولم يرد البيت الأبيض ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على الفور على طلب رويترز للتعليق.
وقالت نويم الأسبوع الماضي إنها تجري محادثات مع 5 ولايات يقودها الجمهوريون لبناء مواقع احتجاز أخرى مستوحاة من منشأة "أليجيتر ألكاتراز" في فلوريدا.
وقالت نويم في مؤتمر صحفي في فلوريدا دون أن تسمي أيا من الولايات "لدينا عدد من الولايات الأخرى التي تستخدم بالفعل منشأة ألكاتراز نموذجا لكيفية الشراكة معنا".
تحليل وتفاصيل إضافية
يشير تسارع بناء مخيمات المهاجرين إلى تحول كبير في سياسة الهجرة الأميركية، مدفوعًا بتمويل كبير من الجمهوريين. الزيادة الهائلة في الطاقة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز تعكس نهجًا أكثر صرامة تجاه المهاجرين. تفضيل المراكز التي تديرها الولايات الجمهورية قد يعكس رغبة في السيطرة على إدارة هذه المراكز وتطبيق سياسات أكثر تشددًا. من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستؤثر هذه المخيمات الجديدة على حياة المهاجرين وعلى صورة أميركا في مجال حقوق الإنسان. كما أن اختيار مواقع في قواعد عسكرية يثير تساؤلات حول طبيعة هذه المخيمات والغرض منها.

