سياسة إسرائيل سوريا: كاتس يكشف عن تفاصيل الوجود العسكري وحماية الدروز
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
سياسة إسرائيل سوريا تتضمن، وفقًا لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وجود الجيش في جبل الشيخ وحماية الدروز. الضربات الإسرائيلية الأخيرة على السويداء ودمشق تأتي في هذا السياق، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية. المعارضة الإسرائيلية انتقدت الهجمات، معتبرة أنها متسرعة وغير ضرورية. تقارير إعلامية كشفت عن قلق داخل البيت الأبيض إزاء السياسة العسكرية الإسرائيلية في سوريا. الجيش الإسرائيلي يقوم بتحصين الحدود في الجولان لمنع تسلل الدروز على خلفية الأحداث في السويداء.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الاثنين أن السياسة الإسرائيلية في سوريا تتضمن وجود الجيش في جبل الشيخ ومنطقة الحزام الأمني وحماية الدروز، وفق تعبيره.
وقال كاتس إن الضربات الإسرائيلية على السويداء ودمشق في الأسبوع الماضي تتماشى مع هذه السياسة، مهاجما من انتقد تلك الهجمات.
وأضاف كاتس أن "من انتقد تلك الهجمات لا يرى الحقائق"، معتبرا أن السياسة الإسرائيلية المتبعة بخصوص سوريا "صحيحة ومسؤولة وتعكس القوة وتشكل ضمانة"، بحسب زعمه.
وادعى كاتس أن الضربات الإسرائيلية على السويداء ودمشق "كانت السبيل الوحيد لوقف مجزرة الدروز" الذين يسعى الجيش الإسرائيلي لحمايتهم، وفق وصفه.
وانتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد الهجمات الإسرائيلية على دمشق، قائلا إن "كان الرد في المكان الخطأ، وبدا الأمر كأننا ثملون بالسلطة، والآن نهاجم في الشرق الأوسط أينما نشاء دون سياسة واضحة".
وأضاف زعيم المعارضة الإسرائيلية "رد فعلنا في دمشق كان متسرعا، وغير ضروري".
كما كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن حالة من القلق والانزعاج داخل البيت الأبيض إزاء السياسة العسكرية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في سوريا، وسط انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصفه مسؤولون أميركيون بأنه "يتصرف كالمجنون".
وتحت ذريعة "حماية الدروز" استغلت إسرائيل الاضطرابات الأخيرة في السويداء وصعّدت عدوانها على سوريا، إذ شنت الأربعاء الماضي غارات مكثفة على 4 محافظات ومقري وزارة الدفاع وهيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في دمشق مما خلف قتلى وجرحى.
في غضون ذلك ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الفرقة 210 التابعة للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل انتهت من تحصين أجزاء من السياج الأمني المعروف بخط وقف إطلاق النار عام 1974، لمنع تسلل مواطنين دروز على خلفية الأحداث في السويداء.
وشملت الإجراءات وضع جدران إسمنتية وأسلاك شائكة قرب مجدل شمس، وإعلان بعض المناطق مناطق عسكرية مغلقة، إلى جانب تعزيزات عسكرية وشرطية وإغلاق طرق ونصب حواجز فيها.
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات كاتس تكشف عن استراتيجية إسرائيلية واضحة المعالم في سوريا، ترتكز على الحفاظ على مصالحها الأمنية في منطقة جبل الشيخ وحماية الدروز، وهو ما يبرر الضربات الأخيرة. هذه السياسة تثير جدلاً واسعاً، حيث يرى البعض أنها تدخل سافر في الشأن السوري، بينما يرى آخرون أنها ضرورية لحماية الدروز من خطر المجازر. انتقادات المعارضة الإسرائيلية والقلق الأمريكي يعكسان تخوفاً من التصعيد وتأثيره على الاستقرار الإقليمي. تحصين الحدود في الجولان يشير إلى قلق إسرائيلي من تداعيات الأحداث في السويداء على أمنها.

