النيران في طائرة: رعب في الجو أثناء إقلاعها بلوس أنجلوس
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
النيران في طائرة دلتا تسببت في حالة من الذعر بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار لوس أنجلوس الدولي. كانت الطائرة متجهة إلى أتلانتا وعلى متنها 226 راكبا و9 من أفراد الطاقم. اضطرت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767، للعودة والهبوط اضطراريا بسبب عطل في المحرك الأيسر. لحسن الحظ، تمكن الطيارون من الهبوط بسلام دون وقوع إصابات. تجري شركة دلتا تحقيقا لتحديد سبب العطل، وتم نقل الركاب إلى وجهاتهم على متن طائرة بديلة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
وثّق مقطع فيديو لحظات مثيرة للرعب أثناء اشتعال النيران في محرك طائرة تابعة لشركة "دلتا" الأميركية، بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار لوس أنجلوس الدولي متجهة إلى مدينة أتلانتا، وعلى متنها 226 راكبا و9 من أفراد الطاقم.
وفي بيان رسمي، أوضحت شركة "دلتا" أن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767، اضطرت للعودة والهبوط في مطار لوس أنجلوس بعد حدوث عطل في المحرك الأيسر تسبب في اندلاع الحريق.
ورغم الحادث المفاجئ، تمكّن الطيارون من تنفيذ عملية الهبوط بسلام، دون تسجيل إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم.
وأوضح متحدث باسم شركة "دلتا"، في تصريح لصحيفة "يو إس إيه توداي" عبر البريد الإلكتروني، أن الحادث استدعى تنفيذ هبوط اضطراري، مؤكدا أن الطاقم التزم بجميع إجراءات السلامة، وأن الطائرة عادت بسلام إلى البوابة دون تسجيل أي إصابات.
وأضاف المتحدث "نعتذر لعملائنا عن التأخير الذي طرأ على خطط سفرهم".
وقد هبطت الرحلة رقم 446 بسلام، وتوجهت الطائرة بشكل تلقائي إلى البوابة، دون ظهور أي مؤشرات على وجود حريق في تلك اللحظة، وتمكّن جميع الركاب من مغادرة الطائرة بشكل طبيعي.
وأشار بيان الشركة إلى أن تحقيقا يجري حاليا لتحديد سبب العطل، فيما تم نقل الركاب إلى وجهاتهم النهائية على متن طائرة بديلة.
تحليل وتفاصيل إضافية
يسلط هذا الحادث الضوء على أهمية إجراءات السلامة الصارمة في قطاع الطيران. على الرغم من اشتعال النيران في طائرة دلتا، فإن استجابة الطاقم السريعة والمهنية حالت دون وقوع كارثة. يوضح الهبوط الاضطراري الناجح فعالية التدريب الذي يتلقاه الطيارون في التعامل مع حالات الطوارئ. من الضروري إجراء تحقيق شامل لتحديد سبب العطل في المحرك واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. يثير الحادث أيضًا تساؤلات حول صيانة الطائرات وعمر الأسطول الجوي، مما يستدعي مراجعة دورية لمعايير السلامة.

