سوار ميتا: حل مبتكر للتحكم بالحواسيب لذوي التحديات الحركية
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
سوار ميتا قيد التطوير يهدف إلى تمكين ذوي التحديات الحركية من التحكم في الحواسيب باستخدام إشارات اليد. يعتمد السوار على تقنية التخطيط الكهربائي للعضلات، التي تكتشف الإشارات الكهربائية الناتجة عن نشاط العضلات لتوقع الحركة المطلوبة. يمثل هذا السوار بديلاً أقل خطورة من الشرائح الدماغية، ويوفر آلية تحكم فورية دون تدخل جراحي. تعتمد تقنية السوار على دراسة تؤكد قوة ووضوح إشارات الكهرباء العضلية مقارنة بالإشارات الدماغية، مما يجعله حلاً فعالاً ومباشراً.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يعمل باحثو "ميتا" على تطوير سوار جديد يتيح للمستخدمين التحكم في الحواسيب باستخدام إشارات اليد في تعاون جديد بين الشركة وجامعة كارنيجي ميلون وفق التقرير الذي نشره موقع "تيك كرانش" التقني.
ويعتمد هذا السوار على تقنية التخطيط الكهربائي للعضلات، وهي تقنية تكتشف الإشارات الكهربائية الناتجة عن نشاط العضلات، مما يتيح للسوار توقع الحركة الذي كان المستخدم يرغب في القيام بها، حسب التقرير.
وتهدف "ميتا" عبر تطوير هذا السوار إلى توفير آليات تحكم في الحواسيب لذوي التحديات الحركية دون الحاجة لعمليات جراحية خطيرة، إذ تعمل الشركة على اختباره مع ذوي الإصابات الخطيرة في العمود الفقري، كما أشار التقرير.
ويوضح دوغلاس ويبر الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية ومعهد علوم الأعصاب أثناء حديثه مع "تيك كرانش" أن المصابين بشلل حركي كامل يظهرون بعض النشاط العضلي الناتج عن الإشارات الكهربائية، وهذا سيكون كافيا للجهاز لترجمته إلى حركات والتحكم في الحاسوب.
ويمثل السوار خطوة أقل خطرا من شريحة "نيورالينك" (Neuralink) التي يعمل إيلون ماسك على تطويرها، كما أنه يوفر آلية تحكم أكثر فعالية من خوذة تخطيط إشارات الكهرباء الدماغية، وفق التقرير.
وفضلا عن ذلك، يمكن استخدام سوار "ميتا" بشكل مباشر وفوري دون الحاجة لتدخل طبي أو كافة الإجراءات المتعلقة به، فكل ما يحتاجه المستخدم هو امتلاك السوار وتثبيته في يده فقط.
ويشير التقرير إلى أن سوار "ميتا" الجديد يعتمد على دراسة نشرت في مجلة "نيتشر" تؤكد دور إشارات الكهرباء العضلية والقدرة على تخطيطها، كما تشير إلى أنها تكون أقوى وأكثر وضوحا من إشارات الكهرباء الدماغية، لذا فنتيجتها ستكون أفضل.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل سوار ميتا خطوة مهمة نحو تطوير تقنيات مساعدة لذوي التحديات الحركية. استخدام التخطيط الكهربائي للعضلات يوفر حلاً غير جراحي وفعال للتحكم في الأجهزة. هذا الابتكار يفتح آفاقًا جديدة لتحسين نوعية حياة هذه الفئة من المستخدمين، ومنحهم استقلالية أكبر في استخدام التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن مقارنة السوار بتقنيات أخرى مثل شرائح نيورالينك وخوذات تخطيط الدماغ تبرز مزايا السوار من حيث السلامة وسهولة الاستخدام. التركيز على دراسة علمية تدعم فعالية التخطيط الكهربائي للعضلات يعزز من مصداقية هذا المشروع وأهميته في مجال التكنولوجيا المساعدة.

