أوبن إيه آي سورا 2: ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم الفيديو
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أوبن إيه آي سورا 2، الجيل الجديد من نموذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، يثير ضجة بقدراته المتفوقة على محاكاة الواقع. يتميز النموذج بقدرته على إنتاج مقاطع فيديو وأصوات أقرب إلى الواقع، مع الالتزام بقواعد الفيزياء بشكل أفضل. على الرغم من كونه في مرحلة تجريبية، إلا أن مقاطع الفيديو المولدة باستخدامه غزت منصات التواصل الاجتماعي. يواجه النموذج إقبالاً كبيراً، مع وجود قيود على الوصول إليه، وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق إطلاقه مع ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
طرحت "أوبن إيه آي" الجيل الجديد من نموذج توليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي "سورا 2" (Sora 2) مع قدرات متفوقة على محاكاة مقاطع الفيديو والأصوات بشكل أقرب إلى الواقع، وذلك وفق تقرير نشرته "إن بي سي".
ويوفر تطبيق "سورا 2" أيضا منصة خاصة لمشاركة مقاطع الفيديو مباشرة داخل التطبيق، ورغم أن النموذج ما زال في مرحلته التجريبية، فإن المقاطع المولدة باستخدامه غزت منصات التواصل الاجتماعي.
وترى الشركة أن النموذج هو أفضل نموذج ذكاء اصطناعي توليدي لتوليد مقاطع الفيديو في العالم، إذ يستطيع دمج الأشخاص الحقيقيين في مقاطع تخيلية وجعلها أقرب إلى الحقيقة، فهل يرتقي النموذج إلى ادعاء الشركة؟
إطاعة أفضل لقواعد الفيزياء
يمتاز النموذج الجديد بقدرته على إطاعة قواعد الفيزياء والالتزام بها بشكل أفضل، وهو ما يجعل النتائج التي يقدمها أقرب إلى الواقع بشكل كبير.
وينطبق هذا الأمر على الوظائف كافة التي كان يعاني الجيل الأول من النموذج في تنفيذها، مثل إنتاج مقاطع فيديو للحركات البهلوانية أو الرياضات الصعبة، وفضلا عن ذلك يستطيع النموذج توليد الأصوات بشكل أقرب إلى الواقع، وهو الأمر الذي لم يكن ممكنا مع الجيل السابق.
وأوضحت "أوبن إيه آي" أن "سورا 2" ليس مثاليا ويمكن تحسينه بشكل كبير، ولكنه دليل واضح على ثمار ترقية الشبكات العصبية لنماذج توليد الفيديو واقترابها من الواقعية بشكل كبير.
ويمكن القول بأن الطفرة التي يقدمها "سورا 2" في جودة المقاطع المولدة باستخدامه تحاكي تلك التي قدمها "فيو 3" من "غوغل" عندما تم طرحه للمرة الأولى منذ عدة شهور.
وتضع الشركة علامة مائية يتغير موقعها تلقائيا داخل الفيديو في أثناء تشغيله لحماية المستخدمين ومنعهم من استخدام المقاطع بشكل احتيالي، كما أن وضع أي مستخدم في أي مقطع فيديو يتطلب بشكل مباشر أن يقوم المستخدم بتسجيل مقطع فيديو يوضح معالمه ويتحدث من خلاله.
وتضيف "أوبن إيه آي" أن قيود الرقابة الأبوية الموجودة في "شات جي بي تي" تصل أيضا إلى "سورا 2" لحماية المراهقين، كما أن النموذج يعمل وفق مجموعة من القيود الأكثر صرامة لمنع توليد المقاطع المسيئة بمختلف الأنواع، وذلك عبر فحص كل الأوامر التي توجه إلى النموذج، فضلا عن مقاطع الفيديو والأصوات.
وتوسع الشركة أيضا من فرق الرقابة البشرية على النموذج لضمان عدم إساءة استخدامه ومراجعة المنتجات كافة داخل النموذج.
مقاطع فيديو خيالية أقرب إلى الواقع
جُن العالم فور أن صدر "سورا 2" وبدؤوا في استخدامه لتوليد مقاطع فيديو تبدو واقعية للغاية، ولكنها غير منطقية، ثم غزت هذه المقاطع منصات التواصل الاجتماعي.
وفي خضم الإعلان عن النموذج، عرض غابرييل بيترسون قدرات النموذج بنشر مقطع فيديو على منصة إكس يظهر فيه صورته وهو يركب تنينًا، ويقفز من سفينة شحن، ويركض عبر مكتب "أوبن إيه آي" مع الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان.
وفي مقطع آخر يظهر ألتمان وهو يسرق رسوما فنية من مقر أستوديو "غيبلي" الشهير لصناعة أفلام الأنمي، كما يظهر في مقطع آخر وهو يسرق متجرا بعد أن صدمه بسيارته، فضلا عن عديد من المقاطع الأخرى التي تستخدم أساليب رسم مختلفة، ولكن تبدو واقعية للغاية.
وشارك أحد مستخدمي منصة إكس مقطعا تخيليا من تصميمه وهو يستعرض مجموعة من مسلسلات الأنمي المختلفة بأساليب الرسم الخاصة بكل شركة، ولكنها جميعا مقاطع غير حقيقية مولدة بالنموذج، وتمكن المقطع من جمع أكثر من 13 مليون مشاهدة.
إقبال غير مسبوق
شهد النموذج إقبالا غير مسبوق من المستخدمين رغم اعتماده في الوقت الحالي على الدعوات فقط، إذ لا يمكن للمستخدمين الوصول إليه واستخدامه دون وجود دعوة مسبقة.
ولم يمنع هذا بعض المستخدمين من عرض الدعوات للبيع وفق ما جاء في تقرير منفصل من موقع "404 ميديا" الشهير، إذ أشار الموقع إلى أن دعوات الوصول إلى المنصة تباع في منصة "إي باي" (Ebay) ووصل سعرها إلى 15 دولارا للدعوة الواحدة.
وتكرر الأمر ذاته على منصات التواصل الاجتماعي مثل إكس و"ريديت" التي شهدت عمليات بيع للأكواد الخاصة بالمنصة.
وأوضحت "أوبن إيه آي" من جانبها أن إطلاق المنصة سيظل محدودا لفترة مع حدود إنتاج مقاطع فيديو كبيرة، ثم سيتم توسيع رقعة الإطلاق التجريبي لتشمل بقية الدول وتتخلى عن منظومة الدعوات، ولكن في الوقت الحالي يظل التطبيق متاحا في الولايات المتحدة دون المنطقة العربية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يمثل إطلاق “أوبن إيه آي سورا 2” نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في قطاع الفيديو. قدرة النموذج على دمج العناصر الحقيقية في مقاطع تخيلية، مع الالتزام بقواعد الفيزياء، تفتح آفاقاً واسعة للإبداع والابتكار. ومع ذلك، تثير هذه التكنولوجيا أيضاً مخاوف بشأن الاستخدامات المحتملة في التضليل وإنتاج المحتوى المسيء. جهود “أوبن إيه آي” في وضع علامات مائية وقيود رقابية، بالإضافة إلى توسيع فرق الرقابة البشرية، تعكس وعياً بهذه المخاطر. يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التكنولوجيا القوية.
أسئلة شائعة حول أوبن إيه آي سورا 2
ما هو “أوبن إيه آي سورا 2″؟
ما هي أبرز مميزات “سورا 2″؟
هل “سورا 2” متاح للجميع؟
ما هي القيود المفروضة على استخدام “سورا 2″؟
ما هي المخاطر المحتملة لاستخدام “سورا 2″؟
أين يتوفر “سورا 2” حالياً؟
📌 اقرأ أيضًا
- واتساب يفتح أبوابه ويسمح بالدردشة مع تطبيقات خارجية لأول مرة
- كيف يغيّر “مشروع ديجيتس” من “إنفيديا” مشهد الذكاء الاصطناعي؟
- الذكاء الاصطناعي يتفوق على علماء الفيروسات.. عبقرية لا مُبالية تهيمن على المختبرات الرطبة
- “فايب كودينغ”.. هل تصبح المشاعر لغة البرمجة الجديدة؟
- تحدي “البراغي الصغيرة”.. كم سيصبح سعر آيفون إذا صنعته أميركا؟

