الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

مؤسس “هاغينغ فيس: الذكاء الاصطناعي لن يحقق اكتشافات علمية فريدة

تابع آخر الأخبار على واتساب

الذكاء الاصطناعي: لماذا لن يحقق اكتشافات علمية فريدة؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الذكاء الاصطناعي الحالي، وفقًا لمؤسس هاغينغ فيس، غير قادر على تحقيق اكتشافات علمية كبيرة. يعزو توماس وولف ذلك إلى ميل نماذج الذكاء الاصطناعي للاتفاق مع المستخدم والتنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا، مما يعيق التفكير النقدي الضروري للعلماء. يرى وولف أن العلماء يسعون للتنبؤ بأشياء جديدة وغير متوقعة، بينما يركز الذكاء الاصطناعي على المألوف. هذا النقص في القدرة على تحدي المألوف يحد من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق ابتكارات علمية حقيقية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تفتقر نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية للقدرة على الوصول إلى ابتكارات علمية كبيرة تستحق الفوز بجائزة "نوبل" وفق ما يراه توماس وولف المؤسس المشارك في "هاغنيغ فيس" (Hugging Face)، حسب تقرير "سي إن بي سي".



ويدافع وولف عن وجهة نظره مشيرا إلى عيبين رئيسيين في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتاحة حاليا، الأول، هو ميل أدوات الذكاء الاصطناعي للاتفاق مع المستخدم الذي يتحدث معه، والثاني، هو أن آلية عمل هذه النماذج تجعلها تتوقع الرمز أو الكلمة التالية الأكثر احتمالا في الجملة وهذا يخالف مفهوم التفكير النقدي الضروري للعلماء.

ويتابع حديثه قائلا: "لا يحاول العالم التنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا، بل يحاول التنبؤ بشيء جديد يبدو في الواقع مستبعدا بشكل كبير، ولكنه صحيح". ويعني هذا أن العلماء البشر قادرون على تحدي المألوف والنظر إلى الجوانب غير المتوقعة والتي تكون حقيقية في أغلب الأحيان.

وتأتي تعليقات المؤسس المشارك لمنصة "هاغينغ فيس" على خلفية قراءته بحثا من داريو أمودي المدير التنفيذي لشركة "آنثروبيك" والتي تقدم أداة الذكاء الاصطناعي "كلود"، ويرى أمودي أن الذكاء الاصطناعي قادر على الوصول إلى ابتكارات علمية وطبية في وقت أقل من البشر، مضيفا أن ما كان يحتاج العلماء البشر إلى 100 عام للوصول إليه يستطيع الذكاء الاصطناعي تحقيقه في 10 أعوام فقط.

ويرى وولف أن أدوات الذكاء الاصطناعي تصلح لأن تكون أدوات مساعدة للعلماء فقط من أجل الوصول إلى الأفكار الجديدة والمبتكرة وليست علماء بحد ذاتها.

ولا يمكن القول إن تصريحات وولف خاطئة أو سوداوية بشكل كامل في الوقت الحالي، فبالنظر إلى الابتكارات الحالية تبدو أقرب إلى الواقع خاصة مع الابتكار الأخير من "غوغل ديب مايند"، إذ تمكن من تحليل البنية الأساسية للبروتين وهو ما يساعد العلماء على الوصول إلى أدوية وعلاجات جديدة.

وعلى الصعيد الآخر، فإن هناك مجموعة من الشركات الناشئة التي تحاول نقل الذكاء الاصطناعي إلى المرحلة التالية ليصبح قادرا على التفكير النقدي بمفرده.

تحليل وتفاصيل إضافية

يثير رأي مؤسس هاغينغ فيس تساؤلات مهمة حول حدود الذكاء الاصطناعي الحالي. فبينما أثبتت هذه التقنيات قدرتها على معالجة البيانات وتحليلها بكفاءة، فإن قدرتها على الإبداع والابتكار لا تزال محدودة. يعكس تركيز الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا طبيعة عمل هذه النماذج القائمة على تحليل الأنماط الموجودة. لكن الاكتشافات العلمية الحقيقية تتطلب تجاوز هذه الأنماط والتفكير خارج الصندوق. السؤال المطروح هو: هل يمكن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على محاكاة التفكير النقدي والإبداعي البشري، أم أن هذه القدرات ستظل حكراً على العقل البشري؟

أسئلة شائعة حول الذكاء الاصطناعي

ما هو رأي مؤسس هاغينغ فيس في قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق اكتشافات علمية؟
يرى مؤسس هاغينغ فيس أن الذكاء الاصطناعي الحالي غير قادر على تحقيق اكتشافات علمية كبيرة تستحق جائزة نوبل.
ما هما العيبان الرئيسيان في الذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤسس هاغينغ فيس؟
العيبان هما ميل الذكاء الاصطناعي للاتفاق مع المستخدم والتنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا.
لماذا يعتقد وولف أن التنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا يعيق الاكتشافات العلمية؟
لأن الاكتشافات العلمية تتطلب التفكير النقدي وتحدي المألوف، بينما يركز الذكاء الاصطناعي على الأنماط الموجودة.
ما الذي يحاول العلماء فعله بدلًا من التنبؤ بالكلمة التالية الأكثر احتمالا؟
يحاول العلماء التنبؤ بشيء جديد يبدو مستبعدًا ولكنه صحيح.
ما هي قدرة العلماء التي تميزهم عن الذكاء الاصطناعي في مجال الاكتشافات العلمية؟
قدرة العلماء على تحدي المألوف والنظر إلى الجوانب غير المتوقعة.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل العلماء في الاكتشافات العلمية؟
وفقًا لمؤسس هاغينغ فيس، لا يمكن للذكاء الاصطناعي الحالي أن يحل محل العلماء في تحقيق اكتشافات علمية فريدة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟